الخط : A- A+
أثنت قناة “ESPN” الرياضية الأميركية على الموهبة اللافتة لمهاجم المنتخب المغربي أيوب الكعبي، معتبرة أنه يترك بصمته الخاصة على منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم المقامة بالمغرب سنة 2025، خصوصا من خلال أهدافه الاستعراضية التي غالبا ما تأتي بضربات مقصية تخطف الأنظار وتثير إعجاب الجماهير.
وذكرت القناة الأميركية، في مقال نشرته الأحد على موقعها الرسمي، أن الكعبي قد لا يُصنف ضمن الأسماء الأكثر شهرة في البطولة القارية، غير أن الأسلوب الذي يسجل به أهدافه، والذي يتسم بالإبداع والجرأة، يجعله محط اهتمام المتابعين داخل الملاعب وخارجها.
وسلطت “ESPN”، في التقرير الذي أعده موفدها الخاص إد دوڤ، الضوء على الإمكانات التقنية العالية والخصال الإنسانية التي يتميز بها مهاجم “أسود الأطلس”، معتبرة أن مساره غير المألوف، إلى جانب قدرته على الحسم في اللحظات الصعبة بأهداف جميلة، جعلاه يتحول إلى رمز داخل المنتخب الوطني، الذي ضمن بطاقة العبور إلى ربع النهائي عقب فوزه على تنزانيا بهدف دون رد.
وقبل أن يفرض اسمه بقوة مع تشكيلة المدرب وليد الركراكي، شق الكعبي، البالغ من العمر 32 عاما، طريقه بتأن نحو القمة، بعد أن تألق في البطولة الوطنية وراكم خبرة ميدانية مكنته من إثبات ذاته تدريجيا.
وأشارت القناة إلى أن الكعبي يمثل حالة خاصة داخل منتخب يضم لاعبين نشأوا في أوروبا أو تخرجوا من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، إذ لم يوقع أول عقد احترافي في مسيرته إلا في سن 21 عاما، وهو ما يعكس مسارا مختلفا عن السائد في كرة القدم الحديثة.
وأضافت “ESPN” أن المهاجم المغربي خاض تجربة قصيرة في الدوري الصيني رفقة نادي هيبي تشاينا فورتشن، قبل أن يعود إلى البطولة الاحترافية من بوابة الوداد الرياضي سنة 2019، ثم ينتقل بعدها لخوض تجارب احترافية في تركيا وقطر، ليستقر حاليا في صفوف نادي أولمبياكوس اليوناني العريق.
ونقلت القناة عن الناخب الوطني وليد الركراكي قوله، قبل مواجهة تنزانيا، إن “أيوب الكعبي سلك مسارا غير تقليدي ليصل إلى ما هو عليه اليوم، وهو نموذج ملهم للشباب المغربي”.
وختمت “ESPN” تقريرها بالتأكيد على أن أيوب الكعبي بات يحظى بتقدير واسع على المستويين الوطني والدولي، بفضل إمكاناته التقنية العالية، وإصراره الذهني، وسرعة رد فعله، وقدرته الدائمة على الابتكار ومباغتة دفاعات الخصوم.