زينب شكري
أنهى الممثل عبد الله فركوس تصوير سلسلة تلفزيونية جديدة تحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، لصالح القناة الثانية، يرتقب أن يتم عرضها خلال شهر رمضان المقبل.
السلسلة، التي أشرف على إخراجها يونس الركاب، تتكون من أربع حلقات مطولة، تمتد كل واحدة منها إلى 52 دقيقة، وتقدم حكاية أسرية تنهل من تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة.
العمل الجديد، المعنون بـ”با الحبيب”، اختار مقاربة قضايا الأسرة المغربية من زاوية مختلفة، واضعا شخصية الأب في قلب السرد، ودوره داخل النواة العائلية، في قالب يمزج بين المواقف الدرامية والنفس الكوميدي الخفيف، ويراهن على القرب من الواقع واستلهام تفاصيله.
ويشارك في بطولة السلسلة عدد من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، من بينها: حسن فولان، صويلح، حمزة الفيلالي، وزهير زائر، وهي تركيبة تجمع بين جيلي الشباب والرواد.
وبالتوازي مع هذا المشروع، كان عبد الله فركوس قد انتهى مؤخرا من تصوير فيلم تلفزيوني جديد بعنوان “الورطة”، يجمع فيه بين أدوار البطولة والإخراج وتنفيذ الإنتاج، في تجربة يواصل من خلالها نهجه في الجمع بين أكثر من مهمة فنية. ا
العمل، الذي ينتمي بدوره إلى الكوميديا الاجتماعية، جرى تصوير مشاهده بعدد من المواقع بمدينة بني ملال ونواحيها، ويشارك فيه ممثلون بارزون من بينهم بشرى أهريش، عبد الخالق فهيد والشرقي الساروتي.
ولا يقتصر حضور فركوس في الموسم الرمضاني المقبل على هذه الأعمال فقط، إذ يستعد أيضا للمشاركة في مشروع كوميدي جديد من إخراج ربيع سجيد لفائدة القناة الثانية.
وتتكون السلسلة التي تتولى تنفيذ إنتاجها شركة “ديسكونيكتد” من 30 حلقة، مدة كل واحدة منها نصف ساعة، وتعالج بأسلوب ساخر قضايا اجتماعية متنوعة تلامس يوميات المواطن المغربي.
ويضم هذا العمل الجديد نخبة من الأسماء الفنية إلى جانب فركوس، من بينهم نجاة الوافي، رباب كويد، زهير زائر، سحر الصديقي، قمر السعداوي وندى هداوي، إضافة إلى ممثلين آخرين لم يُكشف عنهم بعد، في ظل تكتم يحيط بتفاصيل السيناريو وخطوطه الكبرى.
يشار إلى أن عبد الله فركوس أثار في الموسم الرمضاني جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ظهوره في ثلاث أعمال تلفزية في نفس الوقت، إضافة إلى دخوله لمجال الإخراج والإنتاج.
وعبر الممثل المغربي عبد الله فركوس عن استغرابه من الانتقادات الموجهة لدخوله وعدد من الممثلين المغاربة لمجال الإخراج، معتبرا أن “الموضوع طبيعي جدا ولا يستحق الجدل الدائر حوله”.
وقال عبد الله فركوس، إن من حق أي فنان مغربي أن يلج لأي تخصص ضمن المجال الذي يشتغل فيه، مشيرا إلى أن الممثل بإمكانه أن يصبح مخرجا وكاتبا وغيرها من التخصصات الفنية بحكم التجربة التي يحصل عليها والتي تطور إمكانياته، حسب تعبيره.
وأضاف فركوس، في تصريح لـ”العمق”، أن على الأشخاص الذين ينتقدون الممثلين الذين يلجون لمجال الإخراج، أن “يكونوا مؤهلين أيضا وحاصلين على تكوينات تخول لهم انتقادنا، فالمخرج لم يتطفل على المجال وإلا لما حصل على بطاقة تسلمها له لجنة مختصة”، لافتا إلى أنه يركز في أعماله ولم يعد يهتم للانتقادات الموجهة له شخصيا.