الخط : A- A+
شهدت عدد من مدن المملكة، في الساعات الأولى من يوم 15 يناير 2026 (على الساعة 00h45)، تجمعات جماهيرية واسعة احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا “كان 2025”، حيث بلغ عدد المشاركين في هذه الاحتفالات ما يقارب 1.200.000 مواطن موزعين على 45 تجمعاً بمختلف جهات البلاد.
وحسب معطيات رسمية توصل بها الموقع من مصادره، فقد سجلت مدينة الدار البيضاء أكبر عدد من المشاركين بما يقارب 260 ألف شخص، تلتها مراكش بحوالي 180 ألف مشارك، ثم أكادير وطنجة بـ 100 ألف مشارك لكل منهما، فيما عرفت العيون مشاركة تناهز 90 ألف شخص، والجديدة بـ 65 ألفاً، وتطوان بـ 52 ألفاً، والقنيطرة بـ 45 ألفاً، والرباط بـ 38 ألفاً، وفاس بـ 36 ألفاً، وسلا وتمارة بـ 35 ألف مشارك لكل مدينة.
كما سجلت ورزازات مشاركة بلغت 24 ألف شخص، ووجدة 20 ألفاً، وتنغير 18 ألفاً، والرشيدية 14 ألفاً، فيما شارك 10 آلاف شخص بكل من آسفي وبني ملال. وبلغ عدد المشاركين بكل من الحسيمة والخميسات 7 آلاف شخص، والمحمدية 5 آلاف، وتازة 4 آلاف، وشيشاوة والصويرة 3 آلاف لكل منهما، وصفرو وخنيفرة بـ 2000 مشارك لكل مدينة.
وبموازاة هذه التجمعات، تم تسجيل تنظيم قوافل للسيارات والدراجات النارية جابت الشرايين الرئيسية لعدد من المدن، حيث عرفت طنجة مشاركة حوالي 25 ألف سيارة و5 آلاف دراجة نارية، والدار البيضاء 16 ألف سيارة و7500 دراجة، ومراكش 10 آلاف سيارة و30 ألف دراجة نارية، وتطوان 5500 سيارة و2700 دراجة، وأكادير 4000 سيارة و9000 دراجة، والعيون 3300 سيارة و1700 دراجة، والرباط 3100 سيارة و1100 دراجة، والقنيطرة 1500 سيارة و1200 دراجة، وآسفي 1000 سيارة و1200 دراجة نارية.
وعلى مستوى بعض النقاط، أقدم عدد من المشاركين على إشعال الشهب الاصطناعية (الفوميغينات) بكل من كورنيش عين الذياب بمدينة الدار البيضاء وشارع محمد الخامس بالرباط.
كما تم رصد حضور مشجعين جزائريين حاملين لأعلام بلدهم إلى جانب الجماهير المغربية خلال أحد التجمعات بمدينة طنجة، في أجواء احتفالية مشتركة.
وتوزعت التجمعات الصغرى في عدد من المدن الأخرى، حيث سُجلت مشاركة 2000 شخص بكل من تارودانت وكلميم، و1500 مشارك في الناظور وميسور، و1300 بمكناس، و1200 بخريبكة، و1000 بشفشاون، و800 بطاطا، و700 بإقليم الحوز، و600 ببنجرير، و500 بوزان، و400 بكل من تاونات وتزنيت وآزرو، و300 بكل من قلعة السراغنة والحاجب، و200 بكل من وادي زم وإفران.
وتعكس هذه الأرقام الحجم الكبير للتفاعل الشعبي مع إنجاز المنتخب الوطني، وما يرافقه من مظاهر فرح جماعي عمت مختلف ربوع المملكة.