دراما اجتماعية.. “اختياري” يدخل أيوب أبو النصر للسباق الرمضاني

Écrit par

dans

زينب شكري

يشارك الممثل أيوب أبو النصر في العمل الدرامي الاجتماعي “اختياري”، الذي يجري تصويره حاليا لفائدة القناة الأولى، تحت إشراف المخرج إدريس الروخ، وتنفيذ إنتاج شركة “ديسكونكتد”.

المسلسل من تأليف جيهان البحار ونادية كمالي، ويعالج قضايا إنسانية مستمدة من الواقع المغربي، من خلال حكايات قريبة من اليومي الاجتماعي والأسري.

ويأتي انخراط أبو النصر في هذا المشروع ضمن مسار فني يشهد حضورا منتظما له في الإنتاجات التلفزيونية، حيث يراهن “اختياري” على طرح موضوع الاختيار باعتباره لحظة مفصلية في حياة الأفراد، وما ينتج عنها من تبعات نفسية واجتماعية تمتد عبر الزمن.

ويعتمد العمل في بنائه الدرامي على أربع شخصيات نسائية، لكل واحدة مسارها الخاص وصراعاتها داخل محيطها القريب، في محاولة لمساءلة قرارات الماضي وكيفية التعامل مع نتائجها في الحاضر.

ويتكون المسلسل من 30 حلقة، تبلغ مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، وهو ما يمنح مساحة كافية لتطور الشخصيات وتعميق خطوطها الدرامية.

ويتم تصوير مشاهد العمل بعدد من المدن والمناطق، من بينها الدار البيضاء ونواحيها، وبني ملال، وبوسكورة، في اختيار يخدم تنوع البيئات الاجتماعية التي يتناولها العمل، ويمنحه بعدا بصريا يعكس اختلاف السياقات العائلية والطبقية.

ويجمع “اختياري” توليفة تمثيلية متنوعة تضم أسماء معروفة إلى جانب وجوه شابة، من بينها راوية، عبد اللطيف الخمولي، سحر الصديقي، عبد النبي البنيوي، فتيحة وتيلي، ماجدولين الإدريسي، وداد المنيعي، إلهام قروي، كمال حيمود، الصديق مكوار، ريم فتحي، ابتسام العروسي، إضافة إلى أيوب أبو النصر، في عمل يراهن على الأداء الجماعي أكثر من البطولة الفردية.

وبخصوص حضوره المتكرر في الإنتاجات التلفزيونية الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، أوضح أيوب أبو النصر أن نجاح الأعمال المغربية لم يعد مرتبطا حصريا بالموسم الرمضاني، مشيرا إلى أن البرمجة التلفزيونية على مدار السنة شهدت تطورا ملحوظا، سواء على مستوى الجودة أو التفاعل الجماهيري، وهو ما سمح لأعمال غير رمضانية بتحقيق نسب مشاهدة مهمة.

وشدد أبو النصر، على أنه لا يعلم موعد عرض الإنتاجات التي يقوم بتصويرها لأن القنوات هي من تتحكم في توقيت برمجتها.

وفي سياق آخر، عبر الممثل المغربي عن إعجابه بتجربة عروض “نوستالجيا.. عاطفة الأمس”، التي شارك في أحد عروضها بمدينة مراكش، معتبرا أنها مبادرة ثقافية ناجحة تسهم في تقريب الجمهور من تاريخ بلاده، مشيرا إلى أن تعميم هذه التجربة على باقي المدن من شأنه تعزيز العلاقة بين المواطنين والمواقع التاريخية.

وتقوم فكرة عروض “نوستالجيا.. عاطفة الأمس”، التي تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على إعادة إحياء المواقع الأثرية من خلال عروض تمثيلية تحاكي المراحل التاريخية التي عرفتها، بهدف تقديم التاريخ في قالب فني مبسط ومتاح للجمهور الواسع.

إقرأ الخبر من مصدره