هبة بريس
فتحت النيابة العامة الإسبانية، تحقيقاً رسمياً مع أسطورة الغناء “خوليو إغليسياس” (82 عاماً)، بعد اتهامات جنائية تتعلق بالاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر. وجاء هذا التحرك القضائي عقب شكاية وضعتها موظفتان سابقتان أمام المحكمة الوطنية بمدريد، مدعومة بتحقيقات صحفية كشفت عن انتهاكات جسيمة وقعت داخل قصور الفنان العالمي في جمهورية الدومينيكان وجزر الباهاما.
وتعود فصول القضية إلى عام 2021، حيث كشفت المشتكيتان عن تعرضهما لممارسات مهينة تشمل “اللمس غير اللائق والإذلال” تحت وطأة التحرش المستمر. وأكدت إحدى الضحايا (22 عاماً آنذاك) أن إغليسياس استغل نفوذه لإجبارها على ممارسات جنسية قسرية بشكل ممنهج طيلة فترة عملها ضمن طاقمه المنزلي، في ظل أجواء اتسمت بالتحكم المطلق والتهديد.
لم تقتصر الاتهامات على الاعتداء الجسدي، بل شملت خلق بيئة عمل “سامة” تُجبر الموظفات على كشف مفاتنهن والإجابة عن أسئلة حميمية مهينة. ويستند ملف القضية إلى ترسانة من الأدلة، تشمل تسجيلات مكالمات ورسائل “واتساب” وتقارير طبية، بالإضافة إلى شهادات 15 موظفاً سابقاً أجمعوا على وجود نمط مستمر من التعدي على حقوق العاملين في محيط النجم الإسباني.