أنا الجزائر حكاية وطن يتكلم من تحت الركام

أنا الجزائر …
ليست تلك التي ترونها في نشرات الأخبار،
ولا تلك التي تُرفع صورها في المنصات المعلّبة،
ولا تلك التي تُستعمل كشعار في خطابات العسكر
ولا تلك التي أرضعت التبونيات والدراجيات والشنقريحيات..
أنا الجزائر التي تئن …
التي تنام فوق بآبار من الغاز
وتستيقظ على موائد فارغة.
التي تملك الذهب الأسود،
لكن أبناءها غارقون في السواد ..
ينقبون عن الخبز وسط القمامة.
أنا الجزائر …
التي تسبح في بحور من النفط
بينما شعبها يصارع أمواج الفقر.
أنا الجزائر ..
التي اختُطفت،
من العثمانيين والأتراك..
واستعبدت من طرف الفرنسيين
قبل أن تعهد لنظام عسكري فاسد.
يقودها بتعليمات…

إقرأ الخبر من مصدره