تازة: مؤسسة التعاون الوطني تنظم ندوة تحسيسية حول مخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات.

الاحداثتغطية بالفيديو والصور:الحسن قرمان

https://www.youtube.com/watch?v=N50nFhWi5dI

مكتب تازة- تخليدا لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، الذي يصادف ال 25 من نونبر من كل سنة، وتفعيلا ميدانيا للحملة الوطنية التحسيسية 20 لوقف العنف ضد النساء والفتيات التي تنظمها وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة من: 25 نونبر إلى: 10 دجنبر 2022، نظمت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بتازة لقاءا تواصليا للتوعية والتحسيس في شكل ندوة فكرية موسعة الأطراف المساهمة والشركاء المؤسساتيين، بعد زوال يوم الأربعاء 30 نونبر 2022 بقاعة الندوات واللقاءات بمركز المساعدة الإجتماعية المتعدد التخصصات بتازة.

ندوة إلتأم فيها المشاركون حول موضوع: “مخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات” والذي أختير لها كشعار: “جميعا من أجل فضاء رقمي مسؤول وآمن للنساء والفتيات” مع التفعيل والمشاركة الرقمية لهاشتاغ: #ما_نسكتوش(العنف الرقمي جريمة) على أوسع نطاق.
تميز هذا اللقاء التواصلي الكبير والمتميز بالحضور الوازن للنساء والفتيات من مختلف الخلفيات الجمعوية، التعليمية، التلاميذية وأمهات الفتيات، فضلا عن الحضور اللافت لتمثيليات من مختلف المؤسسات الشريكة من: درك ملكي، أمن إقليمي، قطاع التعليم، الصحة وعدد من الأطر الإدارية والتربوية لمؤسسة التعاون الوطني ومؤسسات الرعاية الإجتماعية.

ترأس أشغال هاته الندوة التحسيسية والتفاعلية السيد: ياسين عفراني، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، الذي إفتتحها بالترحيب الحار والواجب لكل الحاضرات والحاضرين، وفي مقدمتهم السيدات والسادة المتدخلات والمتدخلين في موضوع الندوة، كل من موقعه المؤسساتي ودوره التشاركي في عملية التعامل الحازم والصارم إتجاه آفة العنف ضد النساء والفتيات بمختلف تلاوينه وأشكاله- العنف الرقمي كنموذج- حيث جاءت التدخلات كالآتي:
1- مداخلة نائب الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف.
2- مداخلة نائبة وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية.
3- مداخلة ممثل المجلس العلمي المحلي.
4- مداخلة ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
5- مداخلة ممثلة المستشفى الإقليمي إبن باجة.
6- مداخلة ممثلة المندوبية الإقليميةللتعاون الوطني.


وأخيرا وليس آخرا أختتمت المشاركات الرسمية بمداخلة: ممثلة هيئات المجتمع المدني، ليفتتح مسير ورئيس الندوة، بعد ذلك، باب الأسئلة وإسهامات الحاضرات التي تقاطعت كلها مع ما تفضل به المتدخلون من مظاهر العنف الرقمي المضطرد والمقلق الذي تكابده المرأة والفتاة في سيرورتها الحياتية وفي مختلف الفضاءات الخاصة والعامة، مع الإشارة إلى الأدوار المؤسساتية الصارمة والمسؤولة في إبداع كل أدوات وآليات التصدي والردع لمرتكبي هاته الأفعال المجرمة قانونا وأخلاقا ودينا، بتكامل الأدوار بين مختلف الشركاء والمتدخلين في عملية التوعية والتحسيس والتصدي، من أجل إستعمال مسؤول للفضاء الرقمي وضمان أنجع وأقوم الظروف لجعله آمنا للنساء والفتيات وخال من اي إعتداء أو تحرش او إبتزاز او تبعات نفسية، اسرية، إجتماعية وإقتصادية، حتى نعيش في مجتمع سوي تتساوى فيه كل الحقوق والإلتزامات بين الرجال وشقائقهن النساء.

هيئة التحرير1 ديسمبر، 2022

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *