انتقد النائب البرلماني حسن أومرابيط عن حزب التقدم والاشتراكية، استدعاء عدد من الإداريين والمدرسين والتقنيين والملحقين وغيرهم، الذين تفاجؤا بالتكليف بمهام حراسة امتحانات الولوج للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يوم العطلة الأسبوعية.
ووجه البرلماني سؤالا كتابيا لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى حول تضرر أطر التربية الوطنية من حراسة امتحانات الذي كان ينتظره رجال ونساء التعليم والممتحنون بشغف كبير لمتابعة أطوار المباراة، التي جمعت المنتخب الوطني لكرة القدم بنظيره البلجيكي في إطار منافسات كأس العالم 2022. وتشكل برمجة هذه الامتحانات بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني سابقة في تاريخ الوزارة، وذلك بعدما أضيف قطاع الرياضة لقطاع التربية الوطنية”.
وقال اومربيط، في نص سؤاله “إن يوم العطلة الأسبوعية تتجدد خلاله طاقة وحيوية نساء ورجال التعليم بعد أسبوع حافل بالعطاء والجد والمثابرة. وهو كذلك اليوم الذي يخصص عادة للأغراض العائلية المختلفة. كما يعد مناسبة للتعبئة قصد إنجاز مختلف العمليات الإدارية والتربوية بكل نشاط وحيوية خلال الأسبوع الموالي”.
وأشاف “كما أن يوم العطلة الأسبوعية يعتبر حقا أقرته التشريعات والقوانين الدولية والوطنية منذ أمد طويل. إضافة إلى أن التكاليف بمهام حراسة امتحانات هذه المباراة لا تمت بصلة للمقتضيات القانونية المنظمة لأوقات العمل واختصاصات مختلف الفئات، بل الأدهى هو أن هذه المهام الإضافية تتم بدون تعويضات مادية محترمة على منوال ما هو معمول به في مختلف القطاعات الوزارية الأخرى”.
وساءل البرلماني، بنموسى، “عن التدابير التي ستتخذونها لاحترام حق استفادة نساء ورجال التعليم من يوم عطلتهم الأسبوعية، وعن الإجراءات التي ستتخذونها لإقرار تعويضات مادية مُنصفة وعادلة لكل المتدخلين في تنظيم مباراة الولوج للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين”.
Laisser un commentaire