انهيارات وانقطاعات طرقية بين خنيفرة والخميسات تضع وزارة التجهيز والمنتخبين في مرمى الانتقاد

Écrit par

dans

العمق المغربي

شهدت الطريق الإقليمية رقم 7301، الرابطة بين منطقة آيت بوخيو بإقليم خنيفرة وتيداس بإقليم الخميسات، والتابعة ترابيا لجماعة سبت آيت رحو بإقليم خنيفرة، انهيارا خطيرا لحافة الطريق، ما خلف حالة من القلق في صفوف الساكنة ومستعملي هذا المحور الطرقي، وسط حديث متابعين عن تقصير في الصيانة وغياب التدخل الاستباقي من الجهات المعنية.

وبحسب معطيات محلية، يندرج المقطع الطرقي المتضرر ضمن شبكة الطرق التي تشرف عليها وزارة التجهيز والماء، فيما تبقى مسؤولية التتبع والتنبيه والترافع على المستوى المحلي من اختصاص المجلس الجماعي لسبت آيت رحو، وهو ما يطرح تساؤلات حول غياب أي تدخل عاجل، رغم خطورة الوضع.

وأفادت مصادر من عين المكان أن الانهيار تفاقم بعد التساقطات المطرية الأخيرة، غير أن هشاشة البنية التحتية للطريق وغياب الصيانة الدورية ساهما بشكل كبير في الوصول إلى هذه الوضعية، ما يجعل المسؤولية مشتركة بين الجهة الوصية تقنيا والمنتخبين المحليين.

وفي تصريحات لجريدة “العمق”، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم مما وصفوه بـ“التجاهل غير المبرر”، مؤكدين أن الطريق تعرف حركة يومية مكثفة، خاصة من طرف الساكنة المحلية، والنقل المدرسي، والمرضى، والفلاحين، ما يجعل استمرار الوضع الحالي تهديدا مباشرا لأرواح المواطنين.

وطالب المواطنون وفعاليات جمعوية بالتدخل العاجل لإلزام وزارة التجهيز باتخاذ إجراءات فورية، من بينها تأمين المقطع الطرقي المتضرر، ووضع علامات التشوير اللازمة، وبرمجة أشغال إصلاح مستعجلة، تفاديا لوقوع أي حادث مأساوي محتمل.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر أخرى بأن الطريق الجهوية رقم 311، الرابطة بين سبت آيت رحو ومدينة وادي زم، تعرف بدورها انقطاعات في عدد من المقاطع، ما يزيد من معاناة الساكنة ويعمق أزمة التنقل بالمنطقة، خصوصا خلال فترات التساقطات المطرية.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن الطريق الجهوية رقم 29 تعاني هي الأخرى من تدهور وانقطاعات متكررة، الأمر الذي يفاقم عزلة عدد من الدواوير ويؤثر سلبا على الربط الطرقي بين جماعات وأقاليم مجاورة.

وأكدت أن تدهور هذه المحاور الطرقية الحيوية يطرح بإلحاح مسؤولية وزارة التجهيز والماء في ما يتعلق بالصيانة الدورية والتدخل الاستعجالي، إلى جانب دور المنتخبين المحليين في التتبع والترافع من أجل برمجة حلول مستدامة تضمن حق الساكنة في تنقل آمن وكريم.

إقرأ الخبر من مصدره