
كود – مراكش //
مابين 6 حتى ل 12 فبراير كيقدّم معرض ماتيس للفنون فمراكش، وبالتزامن مع معرض 1.54 الدولي للفن، معرض بعنوان “الجسد الأنثوي، الصفحة اللي تكتب فيها العالم”.،هاد المعرض كيجمع بين ثلاثة فنانين من أجيال وثقافات مختلفة: الفرنسي أندريه ديرين، والمغربيين محمد دريسي وعبد الرحيم إقبالي، وكيحط الجسد الأنثوي العريان فوسط حوار فني كيستكشف التحولات الجمالية والفكرية كع الزمان.
وخا الاختلاف الكبير بين المدارس الفنية ديالهم، كتبقى الكسدة الأنثوية هي القاسم المشترك ،عند ديرين، كيبان الجسد بهدوء وكلاسيكية، بلا جرأة اللي عرفاتو أعمالو لولا، مع تركيز على تناغم الأشكال والتوازن، أكثر من الإثارة الحسية ، الجسد هنا كيتقدّم كموضوع فني نقي فيه تأمل وسكينة.
أما عند محمد دريسي وعبد الرحيم إقبالي، فالعرا كياخذ بعد آخر أكثر حدّة ،الجسد الأنثوي كيتشوه ويتضخم وأحياناً كيكون صادم، وكيولي وسيلة للتعبير على القلق، التمرد، والصراع مع الواقع، عند دريسي الشخصيات كتجسد إنسانية مجروحة ومقاقو، اما عند إقبالي كيبان الجسد كحضور شبحي كيتحدى الأعراف ويرفض التصنيفات الواجدة.
الحاصول، كيبقى الجسد الأنثوي فهاد المعرض لغة كونية كتعبّر على الروح والخيال أكثر مما كتعبّر على الرغبة ، حيت هو صفحة مفتوحة كتنقرا فيها التحولات الاجتماعية والثقافية والوجودية ديال كل وقت على الوقت والحدود ويخلّينا نعاودو نطرح الأسئلة الكبرى على علاقتنا بالعالم.