حمزة فاوزي
تعرف تخوم مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين انتشار ثلاث فرقاطات حربية اسبانية وذلك في ما تسعى مدريد لتبريره في إطار يومين مفتوحين لإعطاء “المواطنين” الفرصة لزيارة الفرقاطات العسكرية التي تعمل منذ أكثر من 30 عامًا.
وذكرت مصادر إعلامية إسبانية، أن نشر الفرقاطات يأتي بوقت قصير مع إعلان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن موعد الاجتماع رفيع المستوى مع المغرب في الأسبوع الأخير من يناير أو الأسبوع الأول من فبراير.
وأوردت المصادر ذاتها أن نشر الفرقاطات جاء بعد رسالة المغرب إلى مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في أكتوبر الماضي، والذي ذكر فيها أن المغرب “ليس له حدود برية مع إسبانيا” وأن “مليلية منطقة محتلة”، وهو ما جعل حزب “فوكس” المتطرف المعادي للمغرب يطالب برد على المغرب، إذ دعا إلى ترسيم حدود المياه الخاضعة للسلطة الإسبانية.
ويتمحور دور الفرقاطات الحربية المنتشرة قرب المياه المغربية في حماية المجموعات القتالية أو المجموعات البرمائية، فضلا عن تنفيذ مهام مضادة للغواصات وعمليات الحراسة المحيطية.
Laisser un commentaire