
الخط : A- A+
نفذت الشرطة في فرنسا، الاثنين 16 فبراير الجاري، عملية تفتيش بمقر معهد العالم العربي في باريس، في إطار تحقيق يتعلق برئيسه السابق جاك لانغ، الذي سبق أن شغل منصب وزير الثقافة، وذلك على خلفية علاقاته مع الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وفتح ممثلو الادعاء تحقيقا أوليا بشأن اتهامات بالتهرب الضريبي تطال لانغ وابنته، عقب نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة مرتبطة بقضية إبستين، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وأكد معهد العالم العربي أنه لا يستطيع الإدلاء بأي تعليق في الوقت الراهن بخصوص عملية التفتيش أو مجريات التحقيق.
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت في وقت سابق استقالة جاك لانغ من رئاسة المعهد، بعد تصاعد الضغوط السياسية والإعلامية المرتبطة بظهور اسمه في وثائق إبستين، الذي أدين في قضايا استغلال وانتهاكات جنسية.
وأظهرت الوثائق المنشورة أن اسم لانغ ورد أكثر من 600 مرة ضمن ملفات إبستين، ما زاد من حدة الجدل وأعاد القضية إلى واجهة النقاش العام في فرنسا.