الأحداث
تحلّ نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ضيفةً على مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، في ندوة حول موضوع: «السياسات الداعمة للمرأة العاملة في تحقيق التوازن بين العمل والأسرة»، وذلك مساء يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، بحضور فاعلين مؤسساتيين، وبرلمانيات وبرلمانيين، وممثلات وممثلي المجتمع المدني، وهيئات مهنية واقتصادية، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية.
وتهدف هذه الندوة، حسب المؤسسة، إلى إبراز الرؤية الحكومية في مجال دعم المرأة العاملة، وتسليط الضوء على السياسات والبرامج التي تشرف عليها الوزارة في هذا المجال، وفتح نقاش عمومي حول سبل النهوض بظروف النساء في سوق الشغل، وتعزيز تمكينهن، وتحقيق التوازن بين العمل والأسرة.
وأفاد بلاغ للمؤسسة أن الندوة تأتي في سياق تجسيد «التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى النهوض بحقوق النساء وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية والاجتماعية». كما تندرج في انسجام مع المقتضيات الدستورية التي تكرّس مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والحق في الشغل اللائق، حيث يواصل المغرب تنزيل سياسات عمومية مندمجة تروم تمكين المرأة، وتحسين شروط ولوجها واستقرارها في سوق الشغل، من خلال تعزيز التوازن بين مسؤولياتها المهنية والأسرية.
كما تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على السياسات العمومية والبرامج الحكومية الداعمة لإدماج المرأة في سوق الشغل وتعزيز استقرارها المهني، ومشاركتها وولوجها إلى مراكز القرار، وإبراز دور التمكين الاقتصادي، والتكوين المستمر، وبناء القدرات في تحسين قابلية تشغيل النساء واستدامة مساراتهن المهنية، وتثمين مساهمتهن كفاعلات في النسيج الاقتصادي الوطني.

هيئة التحرير21 فبراير، 2026
إقرأ الخبر من مصدره