في الذكرى السابعة للحراك الشعبي في الجزائر، معارضون بعد مرور 7 سنوات: “بركات أيتها العصابة”

بدر سنوسي
حلت كما هو معلوم يوم 22 فبراير الذكرى السابعة للحراك الشعبي في الجزائر في ظل ما بدا غيابا لأي احتفاء رسمي أو تغطية إعلامية لهذه المناسبة، رغم أن الدستور الجزائري الجديد قد أقرَّ الحراك واعتبره محطة بارزة في تاريخ البلاد. وبينما ترى السلطات أن المطالب التي رفعتها المسيرات الشعبية عام 2019 قد تحققت عبر الإصلاحات السياسية والدستورية، تعتبر المنظمات الحقوقية والمعارضة أن الواقع الجزائري يقول شيئا آخر…
ودعا معارضون للنظام العسكري، في المهجر إلى مواصلة النضال من أجل “جزائر ديمقراطية” وإلى “تغيير جذري” للنظام، كما طالبوا بالإفراج عن جميع سجناء…

إقرأ الخبر من مصدره