معركة الدشيرة وجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية، ملحمتان وضاءتان في مسلسل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية

العيون – يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا السبت، الذكرى الـ 68 لمعركة الدشيرة تزامنا مع الذكرى الـ 50 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وتحمل هاتان المحطتان التاريخيتان معاني عميقة ترصع سلسلة الأمجاد والملاحم البطولية في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة والوحدة الوطنية، والتي توجت بجلاء آخر جندي إسباني في 28 فبراير 1976 عن الأقاليم الجنوبية.

وتعتبر معركة الدشيرة حلقة ذهبية ترصع سلسلة الأمجاد والملاحم البطولية دفاعا عن الوحدة الترابية التي تحققت بفضل النضال المستميت للعرش والشعب، والذي تكلل بالمسيرة الخضراء…

إقرأ الخبر من مصدره