0
أظهرت أحدث توقعات صندوق النقد الدولي أن المغرب مرشح لتعزيز موقعه ضمن أكبر الاقتصادات في القارة الإفريقية خلال سنة 2026، وفق معطيات حديثة حول تطور الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للدول الإفريقية.
وبحسب البيانات الصادرة عن المؤسسة المالية الدولية، من المرتقب أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للمغرب نحو 196.12 مليار دولار، ما سيضعه ضمن أكبر خمس اقتصادات في إفريقيا خلال العام نفسه.
وحل المغرب في المرتبة الخامسة قارياً، متقدماً على عدد من الاقتصادات الإفريقية الصاعدة مثل إثيوبيا وكوت ديفوار وكينيا وغانا، في مؤشر على استمرار الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وفي صدارة الترتيب الإفريقي، جاءت جنوب إفريقيا بناتج محلي إجمالي يناهز 400 مليار دولار، تليها مصر بحوالي 399 مليار دولار، ثم نيجيريا بنحو 334 مليار دولار.
وجاء المغرب مباشرة بعد الجزائر في هذا التصنيف، متقدماً على مجموعة من الاقتصادات الإفريقية التي تعرف نمواً متسارعاً، من بينها كينيا وإثيوبيا وغانا وكوت ديفوار وأنغولا.
ويرى متابعون أن هذا التموقع يعكس التحولات التي يعرفها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تنويع قاعدته الإنتاجية وتطوير قطاعات استراتيجية مثل الصناعة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والخدمات، إضافة إلى تعزيز موقع المملكة كمنصة اقتصادية إقليمية تربط بين أوروبا وإفريقيا.