هدى سعد تقتحم عالم التمثيل لأول مرة عبر “مي ولباك”.. وتوجه رسالة لجيل “السوشل ميديا”

Écrit par

dans

زينب شكري

تخوض المغنية المغربية هدى سعد غمار المنافسة الدرامية خلال الموسم الرمضاني الجاري من خلال فيلم تلفزيوني جديد يحمل عنوان “مي ولباك”، يرتقب عرضه على القناة الثانية خلال هذا الأسبوع، وهو العمل الذي يحمل توقيع المخرج مراد الخودي.

ويحمل الفيلم طابعا اجتماعيا إنسانيا، إذ يتناول قصة امرأة تجاوزت الستين من عمرها تقرر، بعد سنوات طويلة من الانقطاع، العودة إلى مقاعد الدراسة من أجل اجتياز امتحان البكالوريا.

ويأتي هذا القرار المتأخر في محاولة لإحياء حلم قديم ظلت تحمله منذ شبابها، بعدما اضطرت إلى التخلي عنه بسبب الزواج المبكر والانشغال بمسؤوليات الأسرة.

ويضع العمل هذه الخطوة الجريئة في قلب مجموعة من المواقف الدرامية التي ترصد صراع الإرادة مع الإكراهات الاجتماعية، في قالب إنساني يراهن على قوة العزيمة والأمل في تحقيق الأحلام مهما تأخر الزمن.

ولا تكتفي هدى سعد بالمشاركة في العمل كممثلة، حيث تخوض من خلاله أول تجربة لها في مجال التمثيل، بل تتولى أيضا أداء أغنية الجينيريك الخاصة بالفيلم، إذ كتبت كلمات الأغنية ولحنتها بنفسها، بينما تكلف محمد الخلفاوي بتوزيعها، وتتمحور كلماتها حول التشبث بالأمل والسعي إلى تحقيق الطموحات رغم الصعوبات التي قد تعترض الطريق.

الفيلم من إنتاج شركة “كولدن آرت”، وتم تصوير مشاهده بضواحي مدينة الدار البيضاء، ويشارك في بطولته إلى جانب هدى سعد عدد من الأسماء الفنية، من بينها راوية، نادية آيت، مهدي فولان، حسن فولان، تسنيم شحام، إضافة إلى مجموعة من الوجوه الشابة.

وعلى صعيد الغناء، عادت هدى سعد إلى الساحة الفنية بعد غياب دام حوالي ثلاث سنوات، من خلال أغنيتها “كراش” التي أصدرتها عبر قناتها الرسمية على موقع “يوتيوب”، وتأتي هذه العودة بعد آخر عمل غنائي لها، وهو أغنية “قد بيها” التي سبق أن طرحتها عبر المنصة نفسها.

وتحمل أغنية “قد بيها” توقيع هدى سعد على مستوى الكلمات والألحان، فيما تولى أسامة سامي مهمة التوزيع الموسيقي، بينما عاد التوزيع الرقمي لشركة “قنوات”.

وقد تمكنت الأغنية ذات الطابع الشبابي من تحقيق انتشار واسع، حيث تجاوزت مشاهداتها مليونا و600 ألف مشاهدة على قناة المغنية في “يوتيوب”، كما تصدرت لعدة أيام قائمة الفيديوهات الأكثر تداولا في المغرب.

وتتناول الأغنية موضوعا اجتماعيا يرتبط بطريقة عيش عدد من الفتيات في الوقت الراهن، حيث أصبحت الحياة الافتراضية تطغى على الواقع، ما يدفع البعض إلى الانغماس في العالم الرقمي على حساب الحياة الحقيقية.

وفي هذا السياق، قالت هدى سعد في تدوينة عبر حسابها على “إنستغرام”: “ترددت كثيرا قبل ما نكتب فهاد الموضوع، لأني ربما نتفهم غلط و يجيكم فالبال أني كنحكي قصتي، لكن الحمد لله الرسالة كانت واضحة ووصلات”.

وأضافت: “باختصار شديد بغيت نساهم في نشر الوعي، العالم الافتراضي سيطر على بعض العقول وهو فالطريق إلى تدميرها، عيش الواقع وانسى الخيال قبل أن يفوت الأوان”.

إقرأ الخبر من مصدره