هكذا حول شهود الزور تقديم إفادات كاذبة إلى مهنة لكسب الأموال

جريدة البديل السياسي -جميلة أوتزنيت

قريبا من مكاتب «العدول» بحي الحبوس بالدار البيضاء، يمارس بعضهم نشاطهم غير القانوني. بشكل فردي أو جماعي، حولوا فعلهم إلى مورد رزق سهل. إنهم شهود زور يقتاتون من الكذب والجور، غير آبهين بفظاعة الجرم الذي يقترفونه، ولا بالعقوبات الحبسية التي قد تطولهم بسبب الإدلاء بمعطيات لا يدركون عنها شيئا.
يحدث هذا رغم وعيد وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، بالتصدي لهؤلاء، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، كاشفا أنه تم خلال سنتين فقط ضبط ما يفوق 800 شاهد زور، تمت متابعة 427 منهم سنة 2012، و374 شخصا سنة 2013. فمن هم شهود الزور؟ وكيف يشتغلون؟ وكيف…

إقرأ الخبر من مصدره