الصحيفة – بديع الحمداني
للوهلة الأولى، يبدو أن المغرب سيكون أحد « المستفيدين » الرئيسيين من ارتفاع الطلب على الأسمدة الفلاحية في ظل توقف مساراتها العابرة من خلال مضيق هرمز، بالنظر إلى استمرار الحرب في الشرق الأوسط طيلة شهر كامل، إلا أن المعطيات المُفصلة تُظهر أن الرباط ستعاني بدورها من ارتباك سلاسل الإمداد، خصوصا عمليات توريد الكبريت.
المغرب، الذي يتوفر على 70 في المائة من احتياطيات الفوسفاط المؤكدة عبر العالم، والذي يبرز كلاعب رئيسي في سوق الأسمدة العالمي من خلال المكتب الشريف للفوسفاط الذي ينتج سنويا أكثر من 12 مليون طن من هذه المادة، يستقطب أنظار…