تراجع بـ 50% في إنتاج “الأفوكا” المغربية

Écrit par

dans

الخط : A- A+

أُسدل الستار مؤخراً على موسم تصدير “الأفوكا” المغربية وسط مؤشرات تفيد بتراجع ملحوظ في المردودية الإجمالية التي استقرت عند سقف 70 ألف طن.

وكشفت تقديرات المهنيين أن الكميات الموجهة صوب الأسواق الخارجية لم تتجاوز 50 ألف طن بنسبة انخفاض قُدرت بـ 50% مقارنة بالأرقام القياسية للموسم الماضي مما يضع سلاسل التصدير بجهتي “الشمال” و”الغرب” أمام تحديات مناخية ولوجستيكية جديدة.

وأبرزت المعطيات الميدانية أن هذا التراجع يعود إلى عوامل موضوعية، على رأسها ظاهرة “الشركي” التي ألحقت أضراراً بليغة بإنتاجية الضيعات خلال الصيف الماضي.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المنتج المغربي واجه منافسة قوية في القارة الأوروبية من قبل فاعلين دوليين كإسبانيا والشيلي والبيرو مما يهدف إلى ضرورة البحث عن أسواق بديلة لتعزيز تنافسية “الذهب الأخضر.

واستمر تمركز الاستثمارات الكبرى في جهتي “طنجة-تطوان-الحسيمة” و”الرباط-سلا-القنيطرة” وهو ما ينهي الجدل حول المناطق الأكثر ملاءمة لهذه الزراعة، رغم التحديات المناخية الراهنة.

وخلص المهنيون إلى أن تراجع الإنتاجية هذا الموسم يظل “ظرفياً” رغم حدته، مؤكدين أن استعادة الوتيرة الاستثنائية السابقة رهينة باستقرار الحالة الجوية وتطوير تقنيات الري، مما يقطع مع فرضيات التراجع الدائم ويبدد مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل القطاع، لا سيما مع استمرار الطلب الأوروبي الملح على الجودة المغربية. كأس

إقرأ الخبر من مصدره