مخـ..ـالب “البيتـ..ـبول” تنـ..ـهش جسد الناشط “مراد النوة”.. وسـ..ـكاكين الغـ..ـدر تحول حياته إلى مأسـ..ـاة بمولاي عبد الله

Écrit par

dans

الأحداث

​لم تكن ليلة عادية في جماعة مولاي عبد الله أمغار، بل كانت ليلة تجسدت فيها أبشع صور الانفلات الأمني، حين وجد الناشط الجمعوي مراد النوة نفسه وجهاً لوجه مع الموت. ففي واقعة هزت الرأي العام المحلي، تعرض عضو اتحاد فعاليات المجتمع المدني لاعتداء وحشي نفذه شخصان لم يكتفيا بالأسلحة البيضاء، بل استعانا بكلب من نوع “بيتبول” لنهش جسده في محاولة “كريساج” دموية كشفت عن جرأة غير مفهومة في تحدي سلطة القانون، محولةً الشارع العام إلى غابة يغيب فيها الأمن ويحضر فيها ترهيب المواطنين بوسائل يندى لها الجبين.

​تفاصيل الفاجعة لم تتوقف عند حدود الدماء التي سيلت في الشارع، بل امتدت لتطال الضحية في صراعه من أجل البقاء، حيث نُقل مراد النوة في حالة حرجة عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة. ورغم تلقيه للعلاجات الأولية ومغادرته المستشفى في الوهلة الأولى، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ وخطير داخل منزله، مما استدعى تدخلاً طبياً مستعجلاً أعاده إلى حالة الاستنفار الصحي، ليظل تحت المراقبة الطبية الدقيقة في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جسد أنهكته المخالب والنصال.

​الوجه الأقبح لهذه الواقعة تجلى في امتداد يد الغدر لتطال حرمة السكن وترهيب العائلة، إذ لم يكتفِ المعتدون بفعلتهم، بل أقدمت عائلتهم على التوجه إلى منزل الضحية في تصرف استفزازي سافر، تعرضت خلاله زوجة السيد مراد لاعتداء لفظي شنيع وسب بألفاظ خادشة للحياء، مما تسبب لها في انهيار عصبي حاد نُقلت على إثره هي الأخرى إلى المستشفى. هذا المشهد المأساوي يضعنا أمام تساؤلات حارقة حول فوضى تربية الكلاب الخطيرة التي أصبحت تستخدم كأدوات للإرهاب، وسط مطالب ملحة بضرورة تحرك الجهات المختصة لفرض رقابة صارمة وضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن العام، وصون كرامة المواطن التي لم تعد تقبل التهاون.

هيئة التحرير27 أبريل، 2026

إقرأ الخبر من مصدره