كتبه | ذ. عصام الطالبي
يعاد طرح سؤال جريء في كل مرة تتصاعد فيها التوترات البحرية عالميا: ماذا لو قرر المغرب، ومعه إسبانيا وبريطانيا، كسر القواعد الدولية وفرض رسوم عبور على السفن في مضيق جبل طارق؟ هل نحن أمام فرصة مالية ضائعة بمليارات الدولارات، أم أمام مغامرة قد تشعل أزمة دولية غير محسوبة العواقب؟
المعطيات على الأرض مغرية للغاية، مضيق جبل طارق، الذي لا يتجاوز عرضه حوالي 13 كيلومترا في أضيق نقطة، يعد أحد أهم الشرايين البحرية في العالم، إذ تعبره يوميا حسب تقارير رسمية متطابقة ما بين 250 و300 سفينة، تربط بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، هذا الحجم الهائل…