الأحداث.نت/ تغطية الحسن قرمان
تخليدا للذكرى ال 21 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شهدت رحاب قاعة الندوات واللقاءات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، فعاليات الندوة العلمية الوطنية الوازنة حول موضوع: “التنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب” المنظمة من طرف: جمعية الباحثين الشباب في الجغرافيا، بتعاون مع المركز المغربي للدراسات القانونية والمجالية والتنموية وبدعم من الجماعة الترابية لتازة، بحضور ومشاركة متميزة لقسم العمل الإجتماعي بعمالة تازة، على إمتداد يوم الثلاثاء 12 ماي 2026. وبحضور نوعي لنخبة من الاساتذة الباحثين والطالبة الباحثين والمهتمين بالشأن التنموي في إطار التراكمات البرنامجية الهائلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإنعكاساتها الإيجابية على العنصر البشري والبنيات التحتية، منذ الإعلان عن إنطلاقتها من قبل جلالة الملك محمد السادس، نصره الله بتاريخ 18 ماي 2005، لتكون جسرا تنمويا ورافعة مجتمعية للنهضة البشرية على المستويات المحلية، الجهوية والوطنية، وفي كل مجالات ومحاور تدخلها وإشتغالها.

حيث وبعد الإستماع لآيات بينات من الذكر الحكيم والوقوف لعزف النشيد الوطني المغربي، وبعد الترحاب بحموع الحاضرين،تم إفتتاح اشغال الجلسة الإفتتاحية لهذه الندوة العلمية الوطنية الكبرى، من طرف الدكتور: عبد الواحد بوبرية، مسير ورئيس الجلسة، الذي اعطى الكلمة على التوالي لكل من: د. فاطمة غميمض، رئيسة جمعية الشباب الباحثين في الجغرافيا، بإعتبارها منظمة هذا المحفل الأكاديمي. د. محمد الرفيق، رئيس المركز المغربي للدراسات القانونية والمجالية والتنموية، بإعتباره الطرف المتعاون والفاعل في إخراج هذه الندوة من حيز القوة إلى واقع الإنجاز. ذ. زكرياء بويسفي، رئيس قسم العمل الإجتماعي بعمالة إقليم تازة، ممثلا لبرنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي أنار الحضور من الأساتذة والطلبة الباحثين والمهتمين، بمسار وإنجازات البرنامج الأقليمي للمبادرة الوطنية، منذ إنطلاقتها إلى اليوم، مركزا بشكل اساسي على الفترة الممتدة من 2018 إلى 2025، وما تم تحقيقه من خلالها من برامج تنموية وتأهيلة بشريا، إقتصاديا، بنيويا وتنمويا، على مختلف الاصعدة ومحاور التدخل، وفق أهداف طموحة ودقيقة، رصدت لها ميزانية تقدر بعشرات الملايير من السنتيمات، خدمة لتأهيل العنصر البشري محليا وإقليميا. ليليه في المداخلة الاستاذ: خالد الصنهاجي، نائب رئيس جماعة تازة وممثلها الرسمي في هذا المحفل الأكاديمي والبحثي المعتبر، ليسلط الضوء على أهمية وثورية برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محليا، مع التذكير بالدور التنموي البارز للجماعة الترابية لتازة، عبر مساهمتها الدائمة في دعم وتثمين كل المبادرات الفكرية والتنموية التي تصب في خانة الإنجاز البرنامجي المثمر والمتكامل، على غرار هذه الندوة العلمية والدعم الواجب لمنظميها( جمعية الباحثين الشباب في الجغرافيا) مع متمنياته الخالصة بالتوفيق والسداد لهذا المحفل العلمي الكبير، دون إغفاله لأهمية التوصيات المنبثقة عن جلساتها قصد رفعها لكل الهيئات والمؤسسات المعنية والشريكة لمزيد من التطوير والتجويد والإنجاز الميداني خدمة للأهداف السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي اعلن عنها جلالة الملك حفظه الله، إبان إطلاقها قبل 21 سنة. ليكون مسك ختام رزنامة التدخلات الخاصة بالجلسة الإفتتاحية، بالكلمة المركزة، الشاملة والمانعة للدكتور: جواد البزوي، بإسم لجنة التنسيق، والتي لخص من خلالها اسباب نزول ودواعي تنظيم هذه الندوة وإرتباطها بتخليد الذكرى ال21 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع تذكيره بأهمية الموضوع المنتقى لها بعناية ودراسة ودلالات تنموية ناقدة وبانية في ذات الآن، عبر التداول البحثي الرصين والأكاديمي المفصل والعلمي الدقيق للتنمية البشرية والسياسات العمومية بالمغرب.
وقبل إستئناف اشغال الجلسات البحثية الرسمية التي إنبرى لها ثلة من الاساتذة الباحثين والطلبة الباحثين، كل حسب طبيعة بحثة وتخصصه، تميزت فعاليات الندوة الوطنية بترسيخ مبدأ الإعتراف لمن هن أهل له، من خلال تكريم وجه نسائي بارز في مجال التنمية البشرية والنهوض بالمرأة القروية، في شخص إحدى أيقونات الفعل الجمعوي الرائد في المجال، السيدة: فاطمة جابري، رئيسة جمعية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والنهوض بالمرأة القروية، بتاهلة.

هيئة التحرير13 مايو، 2026
إقرأ الخبر من مصدره