عبدالفتاح بوهلال.. مسيرة حكم دولي ساهم في صناعة أمجاد الكيك بوكسينغ المغربي والعربي

Écrit par

dans

الأحداث

يُعدّ الأستاذ عبدالفتاح بوهلال واحداً من أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي بالمغرب والعالم العربي، بالنظر إلى المسار الحافل بالعطاء والتأطير والتكوين الذي راكمه على امتداد سنوات طويلة من العمل الجاد داخل الساحة الرياضية الوطنية والدولية وهذا ما جعل من زملاءه يلقبونه بــ “القائد“.
فمنذ البدايات الأولى لتأسيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصافات والرياضات المماثلة، كان الأستاذ عبدالفتاح بوهلال من بين المؤسسين الذين ساهموا في وضع اللبنات الأساسية لهذا الصرح الرياضي، حيث لعب دوراً محورياً في بناء منظومة التحكيم والتأطير التقني، إلى جانب مساهمته الكبيرة في تكوين أجيال من الأبطال والمدربين والحكام المغاربة الذين تألقوا وطنياً ودولياً.
ويحظى بوهلال بمكانة مرموقة داخل الأوساط الرياضية العربية والدولية، بعدما شغل لسنوات منصب رئيس لجنة التحكيم بـ الاتحاد العربي لرياضات الكيك بوكسينغ، وهي المهمة التي أبان خلالها عن كفاءة عالية وخبرة واسعة في تطوير منظومة التحكيم العربي، كما كان عضواً بارزاً ضمن اللجنة الدولية للتحكيم التابعة لـ WAKO لأكثر من عشرين سنة، الأمر الذي جعله يحظى باحترام وتقدير كبيرين داخل المحافل الرياضية الدولية.
ولم تقتصر إسهامات الأستاذ عبدالفتاح بوهلال على الساحة الوطنية فقط، بل امتدت إلى عدد من الدول العربية، حيث ساهم بشكل فعّال في تكوين وتأهيل الحكام بكل من لبنان وسوريا والأردن وتونس، واضعاً خبرته الطويلة رهن إشارة الأجيال الجديدة من الحكام والمدربين، في خطوة تعكس إيمانه الراسخ بأهمية التكوين وتبادل الخبرات لخدمة الرياضة العربية.
ولا يزال الأستاذ عبدالفتاح بوهلال إلى حدود اليوم يواصل أداء مهامه بكل تفانٍ ومسؤولية من خلال إشرافه على رئاسة اللجنة الوطنية للتحكيم بالمغرب، مواصلاً بذلك مساره الحافل بالعطاء، ومؤكداً مكانته كأحد أبرز المرجعيات الوطنية والعربية في مجال التحكيم والتكوين التقني لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي.
إن ما قدمه هذا الرجل من خدمات جليلة للرياضة الوطنية يستحق كل الإشادة والتقدير، بالنظر إلى ما بذله من مجهودات كبيرة في سبيل الارتقاء بمستوى التحكيم المغربي والعربي، وترسيخ قيم الاحترافية والانضباط داخل هذه الرياضات، ليظل اسمه محفوراً ضمن الشخصيات الرياضية التي ساهمت بصدق وإخلاص في تشريف الرياضة المغربية قارياً ودولياً.

هيئة التحرير16 مايو، 2026

إقرأ الخبر من مصدره