المسيرة الفنية للأستاذ المهدي الشعشوع

يـقـود اليـوم الفنان المهدي الشعشوع جوق المعهد الموسيقي بتطوان ويعد من أبرز تلاميذ الفنان الراحل محمد العربي التمسماني، وهو من مواليد الدار البيضاء سنة1968، من أسرة محافظة وهاوية للموسيقى الأندلسية، والتي نشأ فيها وترعرع في أحضانها منذ سن السادسة من عمره، فتعلم العزف على العود والبيان، ثم التحق بالمعهد البلدي للموسيقي والغناء والرقص بالدار البيضاء سنة، 1981وفي سنة 1996 لما التحق بمسقط عائلته بتطوان أسس جمعية” الحائك للبحث في التراث الموسيقي الأندلسي بتطوان.

وجعلت هذه الجمعية من أهدافها:
1- ضرورة الحفاظ على المكتسبات الفنية الحاملة لألمع رموز الأصالة والتراث وإنعاش موسيقي الآلة ومحاولة تقريبها إلى الأذواق.

2-جمع وحفظ الصنائع الأندلسية وتلقينها للمهتمين، كتسجيلها لعدد من الصنائع والنوبات كرصد الذيل ورمل الماية وغريبة الحسين وغيرها.

3- فتح مدرسة لتلقين أصول التراث الموسيقي الأصيل نظريا وتطبيقيا، فتم تأسيس مؤسسة فنون لتعليم الموسيقى.

4- الحضور والمشاركة في الملتقيات الفنية والمهرجانات الثقافية وهي متعددة وطنيا ودوليا

5- إحياء حفلات لتكريم أساتذة موسيقى الآلة بتطوان وفاء لجهودهم في المحافظة على الموسيقى الأندلسية.

وقد كرمت الجمعية بالفعل عددا من الفنانين أمثال محمد العربي التمسماني، وعبد الصادق اشقارة، والمختار المفرج والفنان احمد الشنتوف وغيرهم.

وللفنان المهدي الشعشوع عدة أنشطة فنية على الصعيد الوطني والدولي شارك فيها، ونال التقدير، ويعد اليوم من أمهر الفنانين العازفين على البيان على المستوى الوطني بدون منازع، فكانت مدرسة المعهد البلدي للموسيقى والغناء والرقص بالدار البيضاء، ومدرسة محمد العربي التمسماني بتطوان تلاقحا لمهارته الفنية التي اكتسبها من المدرستين معا بالعزف على البيان، خلفا للفنان التمسماني.

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

(بريس تطوان)

يتبع

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *