سليم الهواري
تجددت في بحر هذا الأسبوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات بنزول الجزائريين بكثافة إلى الشوارع يوم الجمعة 22 ماي الجاري، بعد أن ثبت بالبرهان أن هذا النظام لم يحمل أي تغيير يذكر عن سابقه الذي خرجوا ضده ربيع 2019، وأن مشاكل الجزائر تستمر في التفاقم مما يقلص من مساحة الأمل بإحداث النظام الحالي أي تغيير، وجاء في احدى التدوينات ” يا احرار الجزائر يوم 22 ماي نلتقي في الجزائر العاصمة لتجديد الحراك ضد العسكر المجرم …مدنية مشي عسكرية”
وتبقى أزمات بلاد العالم الاخر مستمرة الى اجل غير مسمى، بسبب المشاكل المتعاقبة التي لم ينجح النظام الوريث لنظام بوتفليقة…