كمال لحلو والحسناء التونسية.. قصة عشاء أشعل كواليس الغولف!

0

هاشتاغ
في الدورة الخمسين للغولف الإعلامي لم تكن الكؤوس وحدها فوق الطاولة ولا الصور التذكارية وحدها مادة للهمس، فقد خطف رجل الأعمال الإعلامي كمال لحلو الأنظار بحضوره إلى جانب حسناء تونسية، في لقطة حولت عشاء رياضيا إلى مادة دسمة للتأويلات والقراءات الحادة.

وبين من توقف عند سن الرجل ومن انشغل بهوية مرافِقته ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن كمال لحلو بخبرته الإعلامية والرياضية وشبكة علاقاته الممتدة ربما قرر أن يفتح مسارا موازيا لتقريب وجهات النظر بين المغرب وتونس، وهذه المرة عبر ابتسامة ناعمة وطاولة عشاء بعيدا عن البلاغات الرسمية والاجتماعات الجامدة.

الحكاية أخذت بعدا أكثر إثارة بعدما راجت تعليقات تربط حضور الحسناء التونسية بفرضيات من نوع الجاسوسة الناعمة وهي فرضيات تبقى في خانة النكتة الثقيلة والقراءة اللاذعة، لكنها تكشف حجم الفضول الذي يرافق ظهور الشخصيات العامة كلما اختلط الخاص بالعام والسياسة بالمجاملات والرياضة بما هو أبعد من الرياضة.

كمال لحلو المالك والمدير العام لمجموعة إذاعات “إم إف إم”، والرئيس التنفيذي لمجموعة “لي إديسيون دي لا غازيت” ورئيس الفدرالية المغربية للإعلام شخصية وازنة في فضاء الإعلام والرياضة.

فهو رجل خبر الكواليس وراكم حضورا واسعا داخل مؤسسات إعلامية ورياضية، من اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية إلى اتحاد اللجان الأولمبية الفرنكفونية، مرورا بالمكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الإفريقية.

ومن هنا، أثار ظهوره موجة واسعة من القراءات حيث أن الرجل الذي أسس سنة 1997 صحيفة “لا غازيت دو ماروك”، والذي ظل حاضرا في دوائر الإعلام والرياضة والأعمال، وجد نفسه هذه المرة في قلب حكاية ساخنة عنوانها العريض: هل صار الغولف منصة دافئة لإعادة وصل ما انقطع بين الرباط وتونس؟

وتزيد القصة حساسية أن كمال لحلو فقد رفيقة عمره، السيدة فاطمة بنيس، في حادث مفاجئ بمدينة إفران يوم الإثنين 13 فبراير 2017، ما جعل ظهوره إلى جانب تونسية محط فضول اجتماعي واسع، بين من قرأ الأمر بعين إنسانية ومن اختار أن يلبسه ثوب السياسة والرمزية.

فهل كان الأمر لقاء عاديا في حفل رياضي أم أن الدبلوماسية الناعمة قررت هذه المرة أن ترتدي فستانا تونسيا وتجلس قرب رجل يعرف جيدا أسرار الإعلام والرياضة والكواليس.

إقرأ الخبر من مصدره