محمد سقراط-كود///
أفضل عيد دوزت في حياتي هو العام لي فات، دوزتو مع العائلة الدار كانت تقية مافيهاش ريحة الحولي، شرينا بركة ديال اللحم شويناها، الواليد ماضربش تمارة في الذبيح والسليخ واخا كنعاونوا ولكن راه تمارة لينا بجوج، الواليدة مادوزااش النهار فالشقا والتنقية والتسياق وغسيل لماعن، في العشية مشينا تبحرنا وداز نهار زوين يمكن نسميوه عيد، هاد العام للأسف رجعنا لداك العذاب الكحل: العيا. التكرفيص. الوسخ الزبل، جوج سيمانات قبل العيد دازت غير بالخبار الملاوطة وبنادم مغبن وبئيس وباغي يشنق الشناقة، الشوارع والزناقي شبعانين زبل وفرث وبقايا الذبح، راه باقا مليوحة فشي بلايص ليومنا هذا، راه مستحيل يتسمى هذا عيد، مكاينش عيد كيبكي فيه بنادم ويتغبن ويحس بالحگرة ويتسلف ويتكلف ويسخط باش يعيد.
هاهوما گاع الشعوب في العالم عندها أعياد وموثقة اوديو فيديو وغادي تشوف وتشم وتسمع وتحس بالفرحة والبهجة والنشاط، إلا هاد القنت من الكرة الأرضية العيد فيه عبارة على أزمة ومشكلة ومأساة كيمشي ليها بنادم وهو ماحاملش، وزايدون واش كاين شي عيد بلا بيرة بلا شراب بلا نشاط، عيد بالشحمة والدخان وريحة الفرث، راه غير مفهوم علاش الپيسريات كيسدو فالعيد لي كتكون فيه القطعة موجودة، والمعدة حاصلة محتاجة مساعدات للهضم، أغلب شعوب الأرض كتحتافل بالبيرة، طبعا إلا هاد القنت من الكرة الأرضية لي يمكن اعتباره بدون مبالغة أكثر الأماكن بؤسا في الأرض.
خاص الدولة تجدد طريقة الاحتفال بعيد الأضحى لأن الطريقة الحالية راه بعيدة كل البعد على الفرحة والاحتفال، أولا خاص يتلغى الذبح فالديور والزناقي، لي بغا يذبح يمشي للباطوار، راه الذبح فوق الطروطوار سلوكات العالم الثالت المتخلف، تانيا البيع ديال الاضاحي يكون بالميزان وكل واحد حر يدير الثمن لي بغا، المهم هو الميزان والثمن معلق في الباب ومعروف لكولشي، تالثا علاش غادي يتسدو البيسريات ديال الشراب، راه العكس خاصو يكون عو يبقاو حالين ويديرو حتى ديال الليل بحال الفارماسيان، رابعا تعميم كرنفال بوجلود بالمغرب كامل وتخصص ليه ميزانية وجوائز ومنافسة بين المدن والقرى وجوائز مالية محترمة ويتم البث ديالو في القنوات الوطنية راه طلع لينا الطرب الأندلسي فراسنا بلا ما نكول كلمة اخرى، جربوا غير عام واحد هادشي والله خاى غادي يكون أحسن عيد فتاريخ المغرب.



