أخر المستجدات

الأكثر قراءة

الرئيسيةفن و ثقافةالكغاط يسكن في "دوار العفاريت"

الكغاط يسكن في “دوار العفاريت”


هسبريس – منال لطفي

يشق الفيلم السينمائي المغربي “دوار العفاريت” طريقه نحو عدد من القاعات والفضاءات الثقافية الوطنية في إطار جولة ترويجية جديدة، تعيد الممثل المغربي عز العرب الكغاط إلى واجهة اللقاء المباشر مع الجمهور، من خلال عمل سينمائي يجمع بين الدراما والكوميديا السوداء، ويقارب مجموعة من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالحياة اليومية للمغاربة.

عرض الشريط، من توقيع المخرج بوشعيب المسعودي وإنتاج رشيد الحجوي، أمس 2 يونيو الجاري بالخزانة الوسائطية، قبل أن يحط الرحال غدا الخميس، على الساعة السادسة مساء، بمركب الفتح بمدينة خريبكة، في موعد فني يراهن على استقطاب عشاق السينما الوطنية والمهتمين بالإنتاجات المغربية الجديدة.

ويحمل “دوار العفاريت” قصة إنسانية بطابع ساخر، تنطلق من تفاصيل بسيطة سرعان ما تتحول إلى سلسلة من الأحداث المتشابكة والمواقف غير المتوقعة.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

ويتمحور العمل حول شخصية “بلقاسم”، وهو رجل متقاعد يعيش حياة هادئة بين المسجد والمقهى وممارسة لعبة “البيتانك”، قبل أن يقرر تغيير روتينه اليومي بالحصول على رخصة السياقة واقتناء سيارة مستعملة.

غير أن هذا القرار الذي بدا عاديا في البداية ينقلب إلى مصدر متاعب لا تنتهي، بعدما يكتشف أن السيارة التي اشتراها مسروقة، ليجد نفسه وسط دوامة من الأحداث والمغامرات الخطيرة التي تدفعه إلى مواجهة مواقف معقدة ومحاولة الخروج منها بمفرده، في حبكة تمزج بين التشويق والسخرية وتسلط الضوء على نتائج التسرع في اتخاذ القرارات.

يقدم المخرج بوشعيب المسعودي من خلال هذا العمل رؤية فنية تنهل من الواقع المغربي، مستحضرا تحولات اجتماعية وسلوكيات يومية مألوفة، عبر معالجة تجمع بين الحس الإنساني والكوميديا السوداء، ما يمنح الفيلم بعدا نقديا يتجاوز الجانب الترفيهي نحو طرح أسئلة مرتبطة بالاختيارات الفردية وتداعياتها داخل المجتمع.

ويعول الشريط كذلك على طاقم فني يضم مجموعة من الأسماء المعروفة لدى الجمهور المغربي، يتقدمهم عز العرب الكغاط إلى جانب سعاد الوزاني ووفاء مراس وجمال بلمجاهد ومحمد حمزة والبشير واكين، حيث يجسد كل واحد منهم شخصية تنتمي إلى عوالم اجتماعية مختلفة، ما يساهم في إغناء البناء الدرامي للفيلم وإضفاء مزيد من الواقعية على أحداثه.

ويندرج فيلم “دوار العفاريت” ضمن الأعمال التي تراهن على القرب من الجمهور عبر استلهام قصص من الحياة اليومية، مع توظيف الكوميديا كوسيلة لطرح قضايا اجتماعية وإنسانية بلغة بسيطة ومباشرة، وهو ما يمنحه فرصة للوصول إلى شريحة واسعة من المتلقين داخل مختلف المدن المغربية.

إقرأ الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة