الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء: انتخاب السيد برضاش نائبا لرئيس جمعية هيئات ضبط الطاقة الفرنكوفونية

الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء: انتخاب السيد برضاش نائبا لرئيس جمعية هيئات ضبط الطاقة الفرنكوفونية

الإثنين, 12 ديسمبر, 2022 إلى 18:44

الدار البيضاء – جرى مؤخرا انتخاب عبد اللطيف برضاش، رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، في منصب نائب رئيس جمعية هيئات ضبط الطاقة الفرنكوفونية (RegulaE.Fr)، خلال جمعها العام المنعقد في مونتريال بكندا.

وأبرز بلاغ للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، أن هذا الحدث تم في إطار مجموعة من الورشات المنظمة من 5 إلى 8 دجنبر 2022، على هامش الجمع العام، المنظم تحت شعار “الانتقال والابتكار والنجاعة الطاقية”.

ويأتي هذا الانتخاب بعد أيام قليلة فقط من انتخاب السيد برضاش على رأس جمعية مهمة أخرى تضم هيئات ضبط الطاقة لدول البحر الأبيض المتوسط “MEDREG”.

ويعكس هذا التمييز، يؤكد البلاغ، “الهالة التي تتمتع بها المملكة على المستوى الدولي وذلك بفضل دورها الرائد في مجال الانتقال الطاقي، في ظل القيادة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وفي كلمة شكر بالمناسبة ألقاها على المشاركين في الجمع العام، سلط السيد برضاش الضوء على التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي ولاسيما اقتصاد البلدان في طور النمو بسبب الأزمة الاقتصادية والطاقية التي يشهدها العالم حاليا.

وحسب البلاغ، أشار السيد برضاش إلى أهمية مضاعفة جهود شبكة هيئات ضبط الطاقة الفرنكوفونية في تقديم المساعدة اللازمة لهيئات الضبط الوطنية من أجل التمكن من الأدوات اللازمة لعملهم والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجال الضبط، مشددا على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مميزات البلدان المعنية من أجل تنفيذ الإصلاحات بشكل تدريجي وفعال.

كما أكد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص للدول الإفريقية التي لا تزال تواجه صعوبات في تعميم التزويد بالكهرباء والذي أصبح أكثر صعوبة بسبب الأزمة الحالية.

وتجدر الإشارة إلى أن جمعية هيئات ضبط الطاقة الفرنكوفونية تضم 32 هيئة ضبط الطاقة، بما في ذلك 20 مؤسسة إفريقية، والباقي من القارات الأوروبية والأمريكية والآسيوية. وتم إحداث هذه الشبكة في 28 نونبر من سنة 2016، في باريس، بهدف تيسير التبادل وتشجيع التعاون بين أعضائها.

وخلص البلاغ إلى أنه “بذلك، تعزز الجمعية تبادل المعلومات في مجال ضبط الطاقة وتسهيل التعاون التقني بين الهيئات وضمان التنسيق مع برامج التدريب الدولية والعمل على استدامة أنشطتها من خلال البحث على تمويلات من قبل المانحين الأوروبيين والدوليين”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *