وجهة نظر لا تلزم أحدا … بعنوان “كأس العالم للأندية تساوي صفر”

Écrit par

dans

الأحداث خالد المسعودي

بداية وجب التأكيد على أن تنظيم المغرب للمنافسات العالمية في كرة القدم و غيرها أمر ممتاز …؟
لكن …
من حقنا أن نتساءل عن ظروف و دواعي هذا التكليف من طرف الفيفا ، بعيدا عن لغة المؤامرة الرائجة حاليا (فرنسا و الحكم و الفيفا و و ) ، و بعيدا عن الطبل الذي سيضرب تحت شعار المغرب و البنية التحتية…
ما أعلمه كما الكثيرون أن الفيفا إلى وقت قريب كانت في ورطة حقيقية دفعتها إلى عقد العزم على إلغاء نسخة كأس العالم للأندية لهذا العام 2022 بعد أن رفضتها الكثير من الدول (قطر و الإمارات و السعودية اليابان …) بسبب ضعف و شح العائدات من جهة و بسبب بعض الشروط التعجيزية التي فرضها جهاز إينفانتينو من قبيل دفع مبلغ يصل إلى 30 مليون دولار كرسوم غير قابلة للاسترجاع + التكفل بمصاريف التنظيم من نقل و إيواء و غيره..
فكيف يمكن لنا أن نفسر قبول المغرب استضافة هذه المنافسة التي رفضها الآخرون و في عز تداعيات أزمة اقتصادية شبه صامتة، مع العلم أن قرارا كهذا يتجاوز رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع و إن كان وزيرا في الحكومة المغربية .
أنا لا أشك في قدرتنا على تنظيم ثماني مباريات دولية و في مدينتين، و لكنني بالمقابل قد أشك في مدى إجراء المسؤولين لدراسة أو تقييم لمردود نسختي الموندياليتو اللتان سبق أن احتضنهما المغرب عامي 2013 و 2014، و الإجابة على سؤال ماذا كسبنا و ماذا خسرنا ؟
تساؤل آخر…
لماذا يصر المغرب على تعقب و مطاردة تنظيم كأس العالم للكبار وكأس العالم للأندية؟ في وقت يمكننا فيه المراهنة على منافسات أخرى مفيدة أكثر لكرة القدم المغربية مثل كأس العالم لأقل من 17 و أقل من 20 ذكورا و إناثا، أخشى ما أخشاه أن تكون الفيفا قدمت لنا ما نعتبره نحن “هدية” و تعتبره هي “شرية” عائداتها (حسب صورة انفانتينو) = 0000

هيئة التحرير17 ديسمبر، 2022

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *