الرباط/ بقلم كريم بن لحسن
ونحن في غمرة الفرحة بانتصارات أسد الأطلس في كأس العالم قطر 2022..نعم أسد الأطلس المغربي الذي برهن للعالم كيف خرج المغاربة من طنجة إلى الكويرة العزيزة فرحا بانتصاره بكل صدق وبكل عفوية،مؤكدين أنهم متشبتين بوطنهم وبالعرش العلوي المجيد موجهين بذلك رسالة”نحن أبناء هذا البلد الأمين تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده “.
هي مناسبة جدد فيها الشعب المغربي البيعة لسبط الرسول الأمين وحامي حمى الملة والدين أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،
وإذا كان للملوك عروش في عواصم بلدانهم،فإن ملك المغرب عرشه في قلب كل مغربي،وأينما تجد مواطن مغربي داخل أو خارج المملكة فإعلم أن أول حب وآخر حب يرافقه مند ولادته إلى آخر رمق في حياته هو حب محمد السادس،حب ملكه الذي بايعه الآباء والأجداد،إنه حب خالد و بيعة لأكثر من 12 قرنا تمتد عبر الزمان و لا يحدها مكان.
شكرا جلالة الملك بفضلك وصل المغرب الى أسمى المراتب وأصبح يضرب له ألف حساب في جميع الأصعدة وفي جميع المحافل الدولية كأحد أنجح الدول الإفريقية والعربية التي أصبحت جميع مجالاتها محط إستلهام للعديد من دول المعمور.

لقد زئر الأسود بالمونديال بفضل العناية المولولية السامية التي يوليها الرياضي الأول للمنتخب الوطني..ولا إستغراب اليوم والعالم يشاهد مختلف الفرق الوطنية تتلقى إتصال تهنئة عاهل البلاد المفدى مباشرة بعد صافرة النهاية.
الشكر قليل أمام دينامية متنامية ومتواصلة بفضل عناية ملكية سامية متبصرة هدفها الأول” كرامة المواطن المغربي أينما كان”
إنها لحظة إعتزاز أخرى بالانتماء لهذا الوطن الشريف،أبان عنها المغاربة جميعا إتجاه ملكهم ووطنهم،بعد المعاناة والألم،اللذين خلفتهما تداعيات جائحة “كورونا” التي ضربت العالم وانتصر فيها المغرب،ولا شك أن كثيرا من المغاربة ينتظرون فقط لحظة وصول الأسود الى أرض الوطن لمعانقتهم..فلا طعم للنجاح والفرح إلا داخل بيتنا الوطن،ولا قيمة للانتصارات إذا لم يتم اقتسامها مع الأهل والأحباب.
شكرا لجلالة الملك،الذي يتدخل دائما في الوقت المناسب لتذليل الصعاب بين المواطنين وبلدهم الأم..شكرا للمبادرات الملكية السامية..شكرا لكل مغربي إختار الوفاء لمغربه،وشكرا لكل أم مغربية زرعت حب هذا الوطن في قلوب أبنائها،وشكرا لمن صمدوا،وتضامنوا،وأخلصوا،وفهموا الرسالة.
وهنيئا لنا بملك همه الوحيد مصلحة الوطن والمواطن والسلام والأمن في العالم والخير للبشرية جمعاء،ملك حكيم،أحب شعبه بشغف حتى أنه يضحي براحته وسعادته وسعادة أسرته من أجل العمل على إسعاد شعبه..هذا هو ملك المغرب،من طنجة إلى الكويرة كل أسرة مغربية أسرته،وكل بيت بيته..ملك أحب شعبه، فبادله الشعب حبا بحب…إنه ملك القلوب…إنه الملك محمد السادس،ملك عرشه في قلب كل مواطن مغربي…ملك عرشه في قلوب الناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
الأحداث17 ديسمبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire