المسيرة الفنية لجوق الهلال التطواني

ومسيرة جوق الهلال التطواني مسيرة فنية عظيمة، حيث يعد مدرسة شامخةفي علم الموسيقى العصرية والأندلسية، وتخرجت منه أفواج متلاحقة من الفنانين والفنانات الذين كان موقعهم ضمن هذه الجوق الذي غطى الساحة الفنية بكامل التراب المغربي من أقصاه إلى أقصاه من خلال مشاركته الفعالة في المواسم الوطنية والدينية، وإحياء المئات من السهرات والحفلات الشعبية بمشاركة جل الفنانين المغاربة من المطربين والمطربات من داخل الوطن وخارجه، على امتداد بداية الاستقلال إلى الآن.

وفيما يالي هذا الشوط القصير من هذه المسيرة الفنية الطويلة لجوق – الهلال · المعروف على الصعيد الوطني والدولي من خلال إسهاماته الكبرى في مجال الغناء والطرب والسماع سواء في مجال الأغنية العصرية الشرقية والمغربية، أو في مجال الموسيقى الأندلسية تأسس جوق – الهلال سنة 1965 بثانوية القاضي عياض ضمن جمعية الهلال – التي كانت تضم الفرقة المسرحية، والرياضية، والموسيقية، وكان جل أعضاء جوق الهلال من التلاميذ والطلبة الذين كان يرعاهم المرحوم محمد عبد السلام الورياشي بأجواق المدارس الابتدائية والثانوية، كما تحدثنا عن ذلك سابقا.

وعند تأسيسه كان يتشكل من الفنانين:
1- عبد القادر الطنجاوي على (الناي)
كما كان رياضيا مشهورا في ألعاب القوى ، ذي المسافة 80 و100 متر، وقد مثل تطوان عند بداية الاستقلال ضمن الألعاب المدرسية في عدة مباريات على المستوى الوطني.

2 – الحاج عبد الواحد النتيفي بن رحو على (الشيرو) وعمره انذاك 13 سنة، ويعد اليوم القيدوم الأول لجوق الهلال، ومن الفنانين المشهورين حفظا وطربا، وما زالت عطاءاته الموسيقية متواصلة لإغناء الساحة الفنية التطوانية والوطنية.

3- محمد البردعي (على الكمان)

4- عبد اللطيف خزرون ( على الطار).

5 – مصطفى بولعكز الوريا على ( على الطار)

6- احمد ولد المعلم ( على الطار)

7 – عبد الملك الطنجاوي ( على الدربوكة )

8 – عبد اللطيف العلمي ( على العود)

9 ـ عبد الخالق الجديدي ( على العود)

ثم دخلت عناصر جديدة لتطعيم هذا الجوق، فترأسه بعد الطنجاوي، كل من الفنان محمد البردعي والفنان عبد الخالق الجديدي، والفنان عبد الكريم الجديدي الذي أعطى نفسا جديدا لهذا الجوق حيث وطد دعائمه الفنية فحقق له شهرة كبيرة، من خلال بداية مشوره الفني سواء على الصعيد المحلي أو الوطني انطلاقا من سنة 1968.

وتميزت طريقة جوق – الهلال” بتقليد الفرقة الماسية المصرية من حيث الإيقاع، واللحن، والسلم الموسيقي، وتجانس الأصوات وتلاؤمها مع الطبوع والتدرجات، وبما يتوافق مع المدرسة المغربية الموسيقية الحديثة، حتى انه لما التحق الفنان المرحوم محمد الغازي وهو في ريعان شبابه بالمجموعة الفنية لجوق- الهلال صار من أكبر عازفي الكمان في العالم العربي، وعد معجزة فنية كبيرة، وكم من الفنانين المغاربة حاولوا تقليده الا أنهم عجزوا عن اللحاق بموهبته الفذة في عالم الإيقاع على الكمان . ولولا وفاته رحمه الله وهو في سن الثانية والأربعين لكان مفخرة فنيةعظيمة لمدينة تطوان، وللمغرب قاطبة.

وتخرجت من مدرسة جوق · الهلال – مجموعة من الفنانات والفنانين أمثال “المطربة الشهيرة بديعة يحي المتزوجة بمدير القناة الفضائية” (امبسيmbc ولها نماذج غنائية معروفة. ثم خديجة فاضل، وسعاد بوزيان، ونعيمة أبارودي العازفة على العود والكمان، ولطيفة الفيلالي، وثريا الفيلالي، وعائشة الدغيمر، التي كونت حاليا جوقا باسمها، وأخيرا الفنانة آمال عبد القادر. وتشهد أوربا مجموعة من الفنانين منتشرين بها، من مثل عبد اللطيف كركيش، وأشرف كريش، وطارق بن علي، ويوسف الشاعر، وياسر العطار وغيرهم.

وفيما يالي التركيبة الحالية لجوق “ الهلال التطواني“

1- الرئيس على بن عزوز (على العود والكمان)
رئيس جوق الهلال التطـوانـي ولد سنة 1952، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بتطوان، وفي سنة 1973 التحق بالمعهد الموسيقي بتطوان حيث تخصص في آلة الكمان والكونطرباس، وقادته مسيرته الفنية نحو التألق لرئاسة جوق – الهلال سنة 1980، وبفضل نبوغه الفني والمبكر تمكن جوق الهلال من التربع على الساحة الفنية الوطنية بدون منازع، اذ في الفترة ما بين الثمانينيات من القرن الماضي وهو يشارك في كل المواسم الفنية والوطنية والدولية، وصاحب المئات من نجوم الأغنية والطرب ان على الصعيد المغاربي أو الصعيد العربي، يصعب تعداد أسمائهم، إلى جانب الحضور المستمر في الأفراح والمسرات العائلية والخاصة التي تقام بتطوان او بغيرها من المدن المغربية.

اكتسب جوق الهلال سمعة فنية كبيرة، وحظي بشعبية هائلة ضمت لرصيده الفني الكبير ،من خلال النخبة المثقفة والمتكونة تكوينا جيدا في اللحن والايقاع والغناء التي يضمها في تشكليته الحالية:

وما زال جوق الهلال في عطاء متجدد، يسمو بالأغنية المغربية والعربية نحو الأعلى.

2- عبد الواحد النتيفي (القيدوم على الكمان)
3- جـهـاد بـوشـتی (على الكمـان)
4- الـمـهـدي بـوشـتى على الكمـان)
5- احـمـد الـقـمـاص (على الكمـان)
6- محمد الأمين البردعي على الكمـان)
7- عـثـمـان الـعـلـمـي (على الدربوكة)
8- عبد العـزيـز الـمـنـور ( على الطــار)
9- عبـد الـنـور منصـور( على الشيلـو)
10- الـمـخـتـار بـن عمـر ( على العــــــــود)
11- جـمـال الـقـمـاص ( على البـــــــاز
12- محـمـد الـبـغـدادي ( على البنـديـر)
13- على بـن زاكــــور ( الاورغــــــــــــان
14- خـالـد الشـــــــــاوي ( الاورغـــــــــــون المطـربـــــــــون)
15- البشير الغــــــــول
16- مصطفى الصديق
17- عبد العزيز أملال.
وما زال جوق – الهلال – التطواني رغم هذا المشور الفني الحافل بالمنجزات الكبرى لعالم الفن والموسيقى يواصل إبداعاته المشرقة، كمدرسة مستقلة في فن الغناء والطرب العربي والأندلسي والمغربي.

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

(بريس تطوان)

يتبع

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *