واردات المغرب من القمح تصل لمليار دولار

Écrit par

dans

من أجل ضمان الأمن الغذائي للمواطنين، استورد المغرب ما قيمته مليار دولار من الحبوب، خلال عام واحد، وذلك تزامنا مع الأزمة العالمية الحالية المتسمة بتراجع الإمدادات من روسيا وأوكرانيا بسبب حالة الحرب.

وسبق أن قال رضوان عراش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، في جلسة حول انعدام الأمن الغذائي بمنطقة أوروبا والبحر الأبيض المتوسط ودول الخليج، إن ” النزاعات تشكل تهديدا رئيسيا للأمن الغذائي، بالإضافة إلى التغيرات المناخية التي قد تؤدي إلى أزمة الجوع، مبرزا أن الفقر والتفاوتات في الدخل يؤديان إلى صعوبة الولوج الاقتصادي لنظام غذاء صحي”.

وتشهد أسعار القمح انخفاضا على المستوى العالمي، في وقت يكفي مخزون القمح اللين الذي يتوفر عليه المغرب لأربعة أشهر من الاستهلاك الوطني، مما يفتح مستقبلا “الاستيراد” في ظل تراجع حاد في الإنتاج المحلي، ما أفضى إلى ارتفاع كبير في فاتورة واردات القمح، التي ينتظر أن تتراجع قليلا في الأشهر المقبلة بفعل تسجيل انخفاض في الأسعار في السوق الدولية.
وأعلنت منظمة الأغذية والزراعة العالمية “فاو”، عن توقعاتها بتراجع الإنتاج العالمي للحبوب سنة 2022 بمقدار 7.2 مليون طن هذا الشهر لتبلغ الآن 2 756 طن، بانخفاض نسبته 2.0 في المائة (57 مليون طن) عن السنة الماضية.

وبحسب “الفاو” فإن ” أسعار القمح اللين في السوق الدولية انخفضت إلى حوالي 310 درهم للقنطار في بورصات القمح الكبيرة عند التسليم في مارس المقبل، بعدما كان قد قفز في بداية الحرب في أوكرانيا إلى 480 درهما للقنطار الواحد، قبل أن يبدأ في التراجع منذ غشت إلى ما دون 400 درهم للقنطار”.

وبحسب معطيات مكتب الصرف حول المبادلات التجارية لهاته السنة، فقد كانت مشتريات القمح من قبل المغرب، التي انتقلت من 9,85 في متم أكتوبر من العام الماضي إلى أكثر من 22,33 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الحالي، قد رفعت فاتورة واردات الغذاء التي زادت بنسبة 54,4 في المائة، لتصل إلى 73,54 مليار درهم.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *