الفاتيكان يجرد قس مناهض للإجهاض ومؤيد لترامب من رتبته الكهنوتية

Écrit par

dans

قرر الفاتيكان تجريد القس الأمريكي فرانك بافون وهو زعيم في الحركة الأمريكية المناهضة للإجهاض من رتبته الكهنوتية الكاثوليكية ولن يُسمح له بالطعن على القرار الذي جاء بسبب “منشورات تجديفية” له على وسائل التواصل الاجتماعي و”عصيانه المستمر لتوجيهات أسقف أبرشيته”. ويعد الأب بافون أحد المؤيدين بشدة للرئيس السابق دونالد ترامب وانضم إلى المشككين في صحة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها جو بايدن عام 2021.

وبسبب منشورات “تجديفية” على وسائل التواصل الاجتماعي وعصيانه للأساقفة، جرد الفاتيكان القس الأمريكي فرانك بافون، وهو زعيم في الحركة الأمريكية المناهضة للإجهاض وداعم قوي للرئيس السابق دونالد ترامب، من رتبته.

ووفقا لرسالة من سفير الفاتيكان في واشنطن إلى أساقفة الولايات المتحدة، فقد جرى تجريد بافون من رتبته في نوفمبر.

وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز أنه لن يُسمح لبافون بالطعن على القرار.

وذكرت الرسالة أن بافون جُرد من رتبته بسبب “منشوراته التجديفية على وسائل التواصل الاجتماعي وعصيانه المستمر لتوجيهات أسقف أبرشيته”.

وخلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016، نشر بافون مقطع فيديو لجنين مجهض موضوع على مذبح وحث الكاثوليك على عدم التصويت للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي خسرت لاحقا أمام ترامب.

واتسمت علاقة بافون (63 عاما)، وهو من سكان نيويورك، بالتوتر مع كثير ممن يعلونه في الرتبة الكهنوتية، غالبا بسبب تصرفات يعتبرونها موغلة في السياسة.

وبعد خسارة ترامب أمام جو بايدن في انتخابات 2020، كان بافون من بين مؤيدي ترامب الذين شككوا في صحة الانتخابات.

وفي مقطع فيديو مدته ساعة و40 دقيقة، ظهر بافون الأحد مرتديا زيه الكهنوتي وقال إنه “مضطهد في الكنيسة منذ عقود” وسخر من منتقديه ووصفهم بأنهم “الأغبى في العالم”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *