الأحداثابراهيم ادريسي
بعد توالي الاحداث بسرعة عقب نشر جريدة مريد الزاوية البوتشيشية الصحفي محمد التجيني مقالا وصف خلاله لاعب منتخبنا الوطني زكرياء ابو خلال بالسلفي ، و اتهمه باستقطاب مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني للنهج السلفي في إشارة إلى الفرقة الضالة من السلفيين “السلفية الجهادية” ، و ما تلاه من ردود فعل كبيرة كان اهمها بلاغ الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي استنكر هذا الخروج عن النص و اعلن تضامنها المطلق مع اللاعب ابوخلال و توعدت بمقاضاة الجريدة ان لم تسحب المقال و تقدم اعتدار للاعب ابو خلال خاصة و للشعب المغربي عامة .
كذلك البلاغ الذي اصدره المجلس الوطني للصحافة التي استنكر ما ورد في المقال من قدف و تشهير بلاعب خلوق غيور على وطنه و على ملكه و قررت استدعاء صاحب الموقع و عرضه على لجنة أخلاقيات المهنة و القضايا التأديبية.
في نفس الحين لا زال المتتبعون للشأن الدعوي بالمملكة الشريفة ينتظرون بلاغ الزاوية البوتشيشية تتبرأ فيه من مقال الاساءة للاعب بوخلال الذي تشرف هو و والدته بالتكريم يوم الثلاثاء الماضي من طرف امير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، نقول الاساءة للاعب من طرف احد اشهر مريديها الصحفي محمد التيجيني…
حيث تعتبر الاغلبية المطلقة منهم
سكوت الزاوية خلال هذه الازمة التي هي أزمة الهوية و المنهاج بالاساس قد يفهم بأن الزاوية البوتشيشية تتبنى فكر متطرف لا يؤمن بالاختلاف الرحمة في الاراء و العقيدة …
خصوصا و ان اكبر من يحارب التصوف المبتدع هم أهل السلفية كفكر و منهاج يعتمد على الدليل الشرعي في تقبل اي شئ ، و يعتقدون اعتقاد أهل السنة و الجماعة انهم في عبادة و هم يطيعون ولي الأمر، و يحرمون الخروج على ولي الأمر امتثالا لأمر خير البشرية حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم…
هيئة التحرير25 ديسمبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire