الأحداثابراهيم ادريسي
مرت سنة و حوالي الاربعة أشهر على انتخاب أعضاء مجلس النواب في العهدة الجديدة، و قد نال شرف تمثيل إقليم وجدة في هذه المؤسسة الدستورية التشريعية أربعة نواب ، و معهم نساء الإقليم اللواتي نجحنا في اللوائح الجهوية للنساء .
هذه الفترة الانتدابية لاحظ المتتبعون السياسيون تراجعا كبيرا في الحضور لنواب الإقليم بمجلس النواب باستثناء بعض الترافعات غلب عليها نون النسوة بالخصوص تجلت في نائبة برلمانية نجحت في اللائحة الجهوية للنساء ، التي دافعت بحرارة عن الإقليم و الجهة بمجلس النواب باسئلة موضوعية ذات أهمية كبيرة.
حتى نكون موضوعيين اكثر مع أنفسنا قبل الاخر لابد من الإشارة إلى أن أغلبية نواب الإقليم ينتمون للاغلبية الحكومية و هذا يستوجب الانضباط مع روح الاغلبية و ضرورة التصويت لصالح القوانين و القرارات التي تقدمها الحكومة و هذا امر قد لا نختلف فيه معهم كثيرا ، رغم بعض التحفظ، فانتقاد الحكومة في إطار تصحيح مسارها للاجود ليس عصيانا مدنيا عليها ، العيب هو أن يصوت نواب الاغلبية ضد قرارات الحكومة احتراما للقواعد الديموقراطية بجميع مساوئها ، حتى لا نذهب إلى بلوكاج جديد الوطن في غنى عنه حاليا.
السادة و السيدات نواب إقليم وجدة المحترمون :
اغلبيتكم ينتمون كما قلت أعلاه للاغلبية الحكومية يعني أن الوزراء ينتمون لاحزابكم و تربطهم علاقات متينة معهم ، فهذا يدفعكم للترافع امامهم عن الاقليم و المدينة ، اذا تكلمنا عن جماعة وجدة فهي الان تعاني الأمرين من ضعف ميزانيتها ، التي لم تعد تستطيع أن توفر ميزانية لتعبيد الطرق المتهالكة حاليا بشكل فظيع ، كذلك مشاكل الانارة العمومية ، و المجازر و الأسواق الجماعية التي تقادمت تحتاج نفسا جديدا كذلك قلة الاستثمار العمومي بالاقليم الذي تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة…
أليس لكم وزراء ينتمون لاحزابكم في القطاعات المعنية تترافعون أمامهم لجلب ميزانيات قطاعية تحل مشاكل المدينة و المواطنين في جميع المجالات ، أليس رئيس الحكومة و وزير التجهيز و الأشغال العمومية و وزيرة الإسكان ، وزير الفلاحة ، كاتب الدولة في الاستثمار و الالتقائية و تقييم السياسات الحكومية… من احزابكم و تستطيعون الترافع امامهم من اجل المدينة و الإقليم.
السادة و السيدات نواب إقليم وجدة المحترمون :
لا احد يستطيع ان ينكر غيرتك على المدينة و الاقليم ، اغلبيتك اصدقاء و علاقتكم مميزة مع احزابكم مركزية ، نرجو أن توحدوا المجهود و تشكلوا فريقا واحدا تقدموا مشاريع موحدة باسم الإقليم لكل وزير معني تدافعون خلاله عليهم و تجلبون اعتمادات مالية جديدة للاقليم بكل تجرد عن الانتماء الحزبي و بعيدا عن المزايدات…
أطلقوا تنسيقية بينكما و دافعوا عن مصالح الإقليم و سيذكركم التاريخ ، وتتاجرون مع الله سبحانه انكم اجتهدت في مسؤوليتهم أمامه سبحانه قبل أن تكون أمام الوطن و المواطنين….
هذا الرسالة موجهة كذلك للسادة و السيدات نواب الإقليم المنتمون للمعارضة كلكم معنيون بالدفاع عن مصالح المدينة و الإقليم…
ديروا النية و زيروا معانا الحزام الله يرحم الوالدين…
هيئة التحرير2 يناير، 2023
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire