“الوينرز”: حنا مامسؤولينش على الشغب خارج التيران والتنظيم فملعب تطوان كارثي وجمهور الوداد تعذب وها شنو عشنا

Écrit par

dans

“الوينرز”: حنا مامسؤولينش على الشغب خارج التيران والتنظيم فملعب تطوان كارثي وجمهور الوداد تعذب وها شنو عشنا

كود سبور//

تبرأ فصيل “الوينرز” مساند الوداد الرياضي، من أحداث السرقة والفوضى اللي قامو بها شي وحدين محسوبين على الجمهور الودادي البارح الأحد بمدينة تطوان قبل من ماتش الحمرا مع المغرب التطواني ضمن الجولة 11 من منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم، واحتج الفصيل أيضا، على الطريقة اللي تم بها تنظيم الماتش وبيع تذاكر المواجهة، وأكد أن جمهور الوداد حتى هو عاش معاناة فهاد اللقاء.

وخرج “الوينرز” قبل لحظات بتقرير على الماتش ما بين الوداد والمغرب التطواني، وقال فيه: “مُنذ الساعات الأولى من صباح يوم الأحد بدأ توافد الجماهير من كل حذبٍ وصوب والوجهة واحدة هي ملعب سانية الرمل بِهدف مساندة الفريق والدفع به نحو تحقيق النقاط الثلاث، وهو ما أشرنا إليه في الإعلان الذي سبق المباراة، بل وناشدنا المُتنقلين للتحلي بالمسؤولية لكي يمر التنقل في أفضل حال، وعلى العموم المباراة مرت في أجواء عادية رغم بعض الأحداث التي شهدتها”.

ووصف “الوينرز” تنظيم الماتش بين الواك والماط بالكارثي، وبيع التذاكر بعدد أكبر من القدرة الاستيعابية للتيران حسب ما كشف عنه. وقال الفصيل الودادي: “ما إن وطأت أقدامنا مدينة تطوان حتى انطلقت معاناة البحث عن التذاكر المخصصة لجماهيرنا، حيث عانينا الأمرين لاقتنائها نظرا للتنظيم الكارثي، المتاعب تواصلت بأبواب الملعب جراء التزاحم الكبير في غياب أي إجراءات تنظيمية ملموسة، وقبل أزيد من خمس ساعات من انطلاق المباراة امتلأت المدرجات المخصصة لنا، ونستغرب عدم احترام الطاقة الاستيعابية للملعب، وبيع تذاكر تفوق سعة المدرجات في قمة الجشع، وهو ما خلف استياء الكثيرين ممن اقتنوا التذاكر دون تَمكنهم من ولوج الملعب، مما أدى إلى فوضى كبيرة تعاملنا معها بانضباط ومسؤولية، بل من كانوا خارج الملعب ساندوا من خلف الأسوار وتابعوا المباراة عبر هواتفهم رغم المضايقات التي تعرضوا لها”.

وبخصوص المناوشات ما بين  جماهير الوداد والمغرب التطواني فالتيران كشف “الوينرز” وقال حسب الرواية ديالو: “تفاجأنا بعدم وضع أي حواجز تفصل بين جمهوري الفريقين، كما هو معتاد في مختلف الملاعب، ومن الطبيعي أن تكون لنا ردة فعل على ما نتعرض له من مضايقات ورمي بالقنينات، قبل أن نتدارك الأمر بشكل متأخر ويتم فصل الجمهورين وإفراغ وسط الملعب بتدخل من قائدي المدرجات وهو ما يعني أن لا مشاكل بين الجمهورين وأن ما حدث هو بفعل الأخطاء الفادحة للمسؤولين عن التنظيم”.

وبالنسبة لأحداث السرقة والفوضى اللي وقعت خارج التيران، واللي راجت صور وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي كتشير بالاتهام لمحسوبين على جمهور الوداد بإحداثها تبرأ “الوينرز” منها ومن أصحابها، وقال: “ما وقع خارج الملعب، هي أحداث لا تعنينا ولسنا مسؤولين عنها لا من قريب أو بعيد، ونحن أيضا كنا عُرضة لها، ودائما ما نستنكر ونتبرأ ممن يفتعلون المشاكل ويقومون بأفعال وسلوكات فردية غير مسؤولة، فتنقلنا كان بشكل مباشر نحو الملعب بهدف المساندة والتشجيع، وليس كل من يرتدي قميصا أحمر هو شخص ينتمي لعائلتنا، ولطالما حاربنا الدخلاء الذين يحاولون الاختباء تحت غطاء المجموعة، ومجددا نُذكر بأن ميثاقنا ومبادئنا واضحة ومن ثبت في حقه أي خطأ لن نتوانى في معاقبته وطرده بشكل نهائي”.

وكمل “الوينرز” وقال: “نحن أيضا كُنا ضحية الكثير من المتربصين خارج الملعب سواء أثناء الذهاب أو العودة وهو ما خلف الكثير من الخسائر بوسائل النقل وتهشيم زجاج السيارات والحافلات وبعض الإصابات المتفاوتة، ناهيك عن من تعرضوا للسرقة داخل مدينة تطوان، ولن نقوم باتهام طرف معين فالمعضلة تمس مجتمعا بأكمله ومعالجتها تنطلق باتحادنا جميعا بدل التفرقة العِرقية بين هذا وذاك فكلنا سواسية وأبناء وطن واحد”.

الفصيل الودادي واصل سرد التقرير ديالو وكشف: “للأسف هُناك من يُروج بطريقة خبيثة وبلا ضمير أو مسؤولية ويعمل على فبركة وتزوير الفيديوهات والصور ليورط جماهير الفريق في أحداث لسنا مسؤولين عنها؛ بل راح بعض عديمي الضمير ومن يحركهم الحقد الدفين “للعائلة” لكي يضعو أنفسهم مكان النيابة العامة، من يمارسون شذوذهم ويتهمون جمهور نادي الوداد الرياضي عامة والمتنقلين خاصة، وينعتونهم بالمجرمين، وبأن ما حدث هو مُنظم ومُخطط ومقصود، ومثل هؤلاء هم المُجرمون الحقيقيون من ينتحلون صفة غير صفاتهم ومن يُمارسون عبر منشوراتهم الحقيرة الفتنة والتحريض، ولا يتوانون عن سب وشتم الاخرين، فتارة هذا مُجرم وتارة هذا معسكر للجهل وغيرها من العبارات السوقية التي تنم عن عقلية متحجرة مليئة بالنظريات السوداوية”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *