أظهر محرك البحث “غوغل”، مساء اليوم الأربعاء (18 نونبر)، انهيارا غير مسبوق للدرهم أمام الأورو والدولار.
ووفقا للمحرك فقد أصبحت قيمة الدولار الأمريكي الواحد تساوي 17.18 درهم، فيما انهار العملة الوطنية أمام الأورو لتصبح بـ 18.54.


ويأتي هذا التغيير، في وقت تظهر المؤشرات الرئيسية لبنك المغرب، على موقعه الرسمي، أن سعر صرف الأورو بلغ 11.02 أمام الدرهم، والدولار 10.16 أمام الأورو.
وأكد المحلل الاقتصادي، محمد جدري، أن ما يروج “مجرد خطأ وإشاعات مغرضة غرضها المس بالاقتصاد الوطني”، موضحا أنه “بعد الاطلاع على الموقع الرسمي لبنك المغرب وعدد من الأبناء المغربية يتضح أن سعر الدولار هو السعر العادي كما كان عليه في الأيام الماضية”.
وأضاف الخبير الاقتصادي، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن “سياسة تعويم الدرهم في المغرب هي سياسة تعويم غير كاملة، أي 5+ في المائة صعود و5_ في المائة هبوطا، ومع هذه السياسة لا يمكن أن يتجاوز سعر الدولار 5+ في المائة صعود و5_ في المائة هبوطا”، مستبعدا حصول تغيير من هذا القبيل.
وبدوره استبعد الخبير الاقتصادي والمالي، زكرياء كارتي، أن يكون الأمر شبيها بما وقع مع الجنيه المصري، موضحا أن الأمر “مجرد خطأ”، و”لا شيء يمكن أن يبرر هذا الارتفاع، فليس هناك نقص في العملة الأجنبية ولا غيره من المشاكل المادية التي قد تؤدي إلى هذه النتيجة”.
وقال الكارثي، في تصريح لموقع “كيفاش”، “ما وقع في مصر كان متوقعا، والناس كيتسناوها ومعولبن عليها، وتم التحضير له والتمهيد له مسبقا مع صندوق النقد الدولي”.
يشار إلى أن الجنيه المصري عرف انتكاسة جديدة، إذ تهاوى سعره إلى مستوى قياسي جديد بلغ 30 دولارا أمريكيا للجنيه الواحد، فيما تواصل ارتفاع معدل التضخم وكذلك أسعار المواد الغذائية نتيجة انخفاض قيمة العملة المحلية ونقص العملة الأجنبية.
Laisser un commentaire