كريس هيبكنز رئيسا لوزراء نيوزيلندا خلفا لأرديرن

Écrit par

dans

أعلن حزب العمال الحاكم في نيوزيلندا، الأحد، اختيار كريس هيبكنز زعيم الحزب الجديد ورئيس الوزراء رقم 41 للبلاد، ليحل محل جاسيندا أرديرن.

وجاء إقرار انتخابه في تصويت خلال اجتماع الحزب، اليوم الأحد، حيث استمر التصويت أأقل من ساعة واحدة.

وكان هيبكنز( 44 عاما) المرشح الوحيد لهذا المنصب وكان تصديق نواب حزب العمال في البرلمان إجراء شكليا إلى حد كبير.

وجاء تعيين هيبكنز في المنصب بعد استقالة جاسيندا أرديرن المفاجئة، الخميس، بعد قولها إنها لم تعد قادرة على مواصلة قيادة البلاد.

ومن المقرر أن يؤدي هيبكنز الذي كان يشغل منصب وزير للتعليم، والشرطة، والصحة العامة، اليمين الدستورية، الأربعاء.

وقال هيبكنز، في مؤتمر صحفي، عقب انتخابه، إنه سيتم الإعلان عن تعديل وزاري، الأسبوع المقبل.

وأضاف أنه إلى جانب التركيز على القضايا الداخلية، ستعطي حكومته أولوية لمواجهة ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار السكن، والقانون والنظام.

سيشغل هيبكنز منصب رئيس وزراء نيوزيلندا، التي يبلغ عدد سكانها 5 ملايين نسمة لأكثر من 8 أشهر حيث ستجرى الانتخابات العامة في 14 أكتوبر المقبل.

وُلد هيبكنز في منطقة هت فالي بإقليم ويلينغتون عام 1978 والتحق بمدرسة ووترلو الابتدائية، وهوت المتوسطة، وفي المرحلة الثانوية كان يتمتع بدور قيادي حيث كان يمثل جميع طلاب مدرسته هوت فالي المرموقة عام 1996.

دخل هيبكينز البرلمان سنة 2008 وبعد الانتخابات العامة عام 2011 تم تعيينه متحدثا باسم حزب العمال للشؤون الداخلية ورئيسا للسوط (مهمته المساعدة في تنظيم مشاركة الحزب في الأعمال البرلمانية).

عُين وزيرا للتعليم في 2017 بعد انتخابه وزيراً في مجلس الوزراء من قبل كتلة حزب العمال.

وفي أوائل 2020، تم اختياره لمنصب وزير الصحة، وبعد أشهر تحديدا في نوفمبر، أصبح وزيرا للتعليم والصحة العامة ومكافحة كورونا.

وفي يونيو 2022 عين أيضا وزيرا للشرطة.

والخميس، أعلنت أرديرن أنها ستستقيل من منصبها في فبراير، قائلة إنه “لم يعد لديها ما يكفي لتقدمه” لقيادة البلاد.

وقالت أرديرن للصحفيين: “أخذت وقتا خلال العطلة الصيفية للتفكير في مستقبلي (مع الحزب)”، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن”.

وأصبحت أرديرن (42 عاما) أصغر رئيسة حكومة في العالم بعد انتخابها رئيسة للوزراء عام 2017، بعمر 37 عاما.

وأشارت الشبكة أن أرديرن ستستقيل من منصبها في رئاسة حزب العمال في موعد أقصاه 7 فبراير المقبل، حيث سيجري الحزب الحاكم تصويتا الأحد المقبل لتحديد خلف لها.

وأوضحت أرديرن أنها قادت نيوزيلندا خلال 6 سنوات “صعبة” شهدت فيها جائحة كورونا وفترة الركود التي تلتها، وحادثة إطلاق النار بمسجد كرايستشيرش عام 2019، إضافة إلى ثوران بركان “وايت آيلاند”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *