الأحداث/ م – ع- الإدريسي
تعرف مجموعة من المناطق بالمغرب في هذه الفترة إنتعاشاً سياحياً،لاسيما المناطق الجبلية والمدن المرتفعة عن سطح البحر والتي تتساقط بها ثلوج هامة،مما يدفع بالسائح المغربي الإستمتاع بها وبجمالها…
وفي هذا السياق وأنا أصول وأجول في الفضاء الأزرق “فايسبوك” ليس للتسلية بل للحث عن أخبار جدية وواقعية…، وجدت صوراً للمناطق مغربية عرفت تساقطات ثلجية هامة؛مثل فيݣيݣ بالشرق المغربي ومناطق أخرى بتاونات وغيرها…في هذه اللحظة استوقفني مقال أعيد نشره تحت عنوان “لماذا أهملوك ياودكة رغم روعتك؟ لكاتبه أحمد المودن إبن المنطقة هذا المقال تحدث فيه صاحبه عن المكان وعن جماله متسائلاً عن نسيانه وتهميشه،نص المقال:جبل ودكة أيها القابع خطأ بإقليم تاونات دائرة غفساي،تخيل لو أنك كنت بإقليم آخر من اﻷقاليم المنعم عليها بمشاريع الخير والنماء…تلك المشاريع التي تطل علينا بها قنواتنا التلفزية كل يوم…تخيل لو أن الله أرساك بأرض على مرمى حجر من المسؤولين ..أكان حالك سيكون كما هو عليه اﻵن؟!.
طبعا لا…مهما اخضر لونك وزاد رونقك و ارتفعت قمتك…مهما نادى أهلك و ناضلوا ..مهما بكت نساءك حسرة…مهما مرض أطفالك وجاعوا …مهما اكتوى رجالك بالمتابعات ومورس عليهم اﻹستبلاد و التفقير…فإن أصحاب الحال لن ينظروا إليك…أنت أيها القابع هنالك كعريس بمقدمة جبال الريف…لتكون مقدمة لإهمال تاريخي مرير…قدرك أن تستثى من كل تنمية وأن تظل مجرد مأوى لكل الهاربين قسرا من المتابعات…ليجعلوا منك سجنا مفتوحا للمحكومين غيابيا…كل جبال البلد تتحسن أحوال أهلها إلا أنت “ياودكة “عشقك الفقر وعشش بك…فلا طرق ولا صحة ولا تعليم ولا سياحة ولا استثمارات…كل ما فيك سنديانك الشامخ وطبيعتك الخلابة تقاوم النسيان.
ليس هذا المكان لوحده المكان بالمنطقة ،بل هناك مناطق اخرى يجب الإلتفات إليها والإستفادة منها سياحياً،نذكر مركز تافراتت الذي يطل على حاقنة سد الوحدة المتواجد غرب المنطقة بملتقى ثلالث أقاليم؛تاونات ،سيدي قاسم وإقليم وزان
الأحداث25 يناير، 2023
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire