حذرت السفارة الفرنسية بالرباط من التعامل مع الوسطاء لحجز مواعيد الحصول على التأشيرة، مؤكدة أن الحجز مجاني، وأن مصالحها تسعى بشكل مستمر لتحسين خدماتها.
وأشارت السفارة إلى أن المواعيد تتم إتاحتها بشكل منتظم من قبل القنصليات العامة لمختلف فئات طالبي التأشيرات. مشددة على أن وضع ملف كامل يتضمن جميع الوثائق كما هي موضحة على موقع france-visas.gouv.fr الموقع الرسمي الوحيد كفيل للحصول على التأشيرة، دون الحاجة لوسطاء.
وسجلت السفارة أن النشاط القنصلي عاد إلى وتيرته العادية التي كانت قبل الأزمة الصحية سنة 2020، وأن “الإجراءات التقييدية التي نفذت منذ شتنبر 2021 من قبل السلطات الفرنسية قد ألغيت بشكل تام، والهدف هو العودة إلى النشاط الطبيعي الذي سبق الأزمة الصحية سنة 2020”.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أعلنت قبيل أيام، أن مصالحها منحت 142 ألفا و921 تأشيرة فرنسية سنة 2022 للمواطنين يحملون الجنسية، مما يضع المغرب في المرتبة الثانية بعد الهند.
وتصدر المغاربة قائمة الحاصلين على التأشيرة الفرنسية في القارة الإفريقية، وذلك بعد ارتفاع أعدادهم من 69 ألف و342.262 تأشيرة عام 2019.
وانتهت “أزمة التأشيرات” بين باريس والرباط، التي عكرت العلاقات الدبلوماسية بين العاصمتين منذ أكثر من عام، وذلك بعد زيارة كاترين كولون للمغرب منتصف دجنبر الفارط، بهدف إعادة الدفء للعلاقات الثنائية والتحضير لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة مطلع العام الجاري
وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إن “أزمة التأشيرات” التي عكرت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ أكثر من عام، قد انتهت.
وصرحت كولونا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة عقب مباحثات بينهما: “لقد اتخذنا إجراءات، مع شركائنا المغاربة، من أجل العودة إلى تعاون كامل في مجال الهجرة”. موضحة بأن هذا القرار “دخل حيز التنفيذ منذ الإثنين الماضي” معربة عن “سعادتها” بذلك.
بدوره، قال وزير الخارجية المغربي إن “المغرب امتنع عن التعليق رسميا على تلك الإجراءات (خفض عدد التأشيرات) التي اتخذتها السلطات الفرنسية من جانب واحد احتراما لسيادتها، وبطبيعة الحال كانت هناك ردود أفعال شعبية من طرف الناس المعنيين”. مضيفا: “اليوم أيضا قرار العودة إلى الوضع الطبيعي قرار أحادي الجانب يحترمه المغرب ولن نعلق عليه رسميا (…) لكنه يسير في الاتجاه الصحيح”.
Laisser un commentaire