هبة بريس _ الرباط
لا يزال أنبوب الغاز الجزائري الممتد من نيجيريا، إلى سواحل المتوسط قبالة أوروبا، محل اهتمام الحكومة، شأنها شأن الدول الأوروبية، التي تسعى لاستبدال الغاز الروسي بسرعة،
وبالموازاة مع “الأنبوب الجزائري”، يسعى المغرب من جانبه لإنشاء أنبوب عابر آخر يمتد هو الآخر من نيجيريا، لكن يمر عبر نحو 13 دولة قبل أن يصل جنوب سواحل الضفة الأخرى (أوروبا)
الخبير الاقتصادي المغربي، عبد الخالق التهامي، قال إن مشروع الخط بين نيجيريا والمغرب “أكثر إفادة” بحيث يمر على دول عديدة يمكنها الاستفادة منه، قبل أن تستفيد الدول الأوربية بدورها منه، كمصدر آخر يغنيها عن الالتفات للروس.
في حديث لموقع الحرة شدد التهامي على أنه في حين يواجه مشروع الخط الذي يمر من نيجيريا إلى الجزائر عبر النيجر، خطرا أمنيا مستمرا، يواجه الخط الذي يمر عبر المغرب بدوره بمشاكل تقنية.
وقال “الخط الجزائري يمر على منطقة no man’s land وهو بحد ذاته يعطي الانطباع بالخطر الذي سيواجهه مستقبلا” ثم استدرك بالقول “لكن الخط المغربي يواجه هو الآخر مشاكل تقنية كبيرة، ولا يمكنه أن يستمر إلا إذا تم تجاوزها بحلول تقنية أيضا”.
وأشار التهامي كذلك إلى انسحاب فرنسا من منطقة الساحل حيث يمر “الخط الجزائري” مشيرا إلى أن ذلك سيزيد من تعقيد الوضع ويكبح سرعة الإنجاز، بينما لا تزال تنظيمات مسلحة “تصول وتجول في المنطقة”.
وقال :”المخاطر تختلف لكن الفائدة تصب في الخط بين نيجيريا والمغرب”.يقول التهامي للحرو
Laisser un commentaire