وصف عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، انعقاد أشغال المجلس الوطني للحزب، اليوم السبت في الرباط، بالمحطة التنظيمية الكبرى، موضحا أنه وإثر التكليف الملكي السامي، برئاسة الحكومة غداة الاستحقاقات الانتخابية لــ 8 شتنبر، والتي مرت في أجواء سليمة وشفافة باعتراف الجميع، “لم ندخر جهدا للشروع الفوري في العمل الميداني من أجل تنزيل وأجرأة رؤية واضحة وفاعلة تستهدف تحسين واقع ومستقبل كل المواطنات والمواطنين المغاربة على حد سواء، انطلاقا من التوجيهات والتعليمات الملكية السديدة”.
وشدد أخنوش، في عرض سياسي بالمناسبة، على أنه جرى آنذاك الإسراع بتشكيل ”أغلبية حكومية قوية بانسجامها وتضامنها حماية للمواطنين من تبعات هدر الزمن التنموي في الصراعات والهواجس السياسوية الفارغة”، إضافة إلى الأخذ بزمام الملفات الأساسية للدولة بفعالية وبالسرعة المطلوبة. وإخراج منطق العمل الحكومي من دوامة الترضيات السياسية وفتح المجال للكفاءة والنجاعة، حسب تعبيره.
وأبرز كذلك أن حزب الأحرار، ووفاءً لقيمه ومبادئه المرجعية الكبرى، وبفضل مثابرة مناضليه وأبنائه الشرفاء، “تمكن من قيادة المشهد السياسي الوطني، في ظرفية جد متميزة من تاريخ بلادنا، مطبوعة بكثير من الآمال والتحديات والصعاب. حيث لم يكن أمامنا سوى الاجتهاد الخلاق، والسعي نحو خلق قيمة سياسية مضافة، حاملة لأحلام الشباب والنساء، مجسدة لتطلعات الأجيال القادمة”.
وأكد أخنوش، في كلمته أمام مناضلي حزب “الحمامة”، أن الطموح التجمعي بعرض سياسي وانتخابي غير مسبوق، توخى الدقة والموضوعية في مقاربة أسئلة المجتمع الحقيقية وعمل على معالجتها وفق أسس حديثة، نال في الأخير ثقة المواطنات والمواطنين التي بوأته الصدارة في استحقاقات الثامن من شتنبر 2022.
Laisser un commentaire