أثار غياب الفريق الاشتراكي عن ندوة صحفية عن الندوة الصحفية التي نظمتها فرق المعارضة، وحضرها كل من الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، الكثير من الأسئلة، إضافة إلى انتقادات من طرف أعضاء داخل الحزب نفسه، في مقدمتهم الرئيس السابق للفريق الاشتراكي خلال الولاية السابقة.
وغاب عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي، عن اللقاء الذي حضره كل من ادريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، ورشيد الحموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، وعبد الله بوانو، رئيس المجكوعة النيابية لحزب العدالة والتنمية.
ووجه شقران أمام، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب خلال الولاية السابقة، في نقطة نظام شاركها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، ليلة أمس الأربعاء، انتقادات لاذعة لغياب فريق حزبه عن الندوة الصحفية التي نظمتها فرق المعارضة للتعبير عن مواقفها بخصوص عدد من القضايا وإبراز حصيلتها، معتبرا أن أسباب الغياب “واهية” وأن الحزب انتقل إلى “الصمت” بدل المعارضة.
الانتقادات لفرق المعارضة طالت كذلك نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، ورفيقتها السابقة فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، وذلك بسبب تركهما المكان فارغا في سياق يشهد ارتفاع للأسعار بشكل غير مسبوق، حيث ذهبت الانتقادات إلى ضرورة حضور جميع ممثلي المعارضة للتعبير عن موقفها.
وتعليقا على غياب الفريق الاشتراكي، قال شقران أمام، أنه “بصرف النظر عن مضمون ما جاء في الندوة، والذي أتفق مع جزء كبير فيه، أثارني غياب الفريق الاشتراكي، المفترض أنه يقود المعارضة، لأسباب واهية بدعوى إساءة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية للكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حسب ما نقله أحد المواقع عن رئيس الفريق”.
واعتبر الرئيس السابق لفريق “الوردةى” أن هذا الغياب “أمر تطرح بشأنه الكثير من الاسئلة، خاصة بالرجوع إلى بلاغ المجلس الوطني الأخير للاتحاد، وما تضمنه من مواقف تفيد التحول من المعارضة إلى المساندة النقدية أو المعارضة الناصحة أو أي وصف آخر تؤكده حقيقة كون الخطاب انتقل من الحديث عن التغول قبل بداية الحكومة لعملها، إلى الصمت حد التماهي في واقع تتأكد فيه يوما بعد آخر ضرورة توفر بلادنا على معارضة قوية مسؤولة قادرة على خلق البديل”.
وتابع شقران أمام: “كمناضل اتحادي، ورئيس سابق للفريق الاشتراكي بمجلس النواب، أعتبر بأنه من الواجب على فريق حزبنا النيابي تحمل مسؤولياته الدستورية وممارسة أدواره في المعارضة كممثل للمواطنات والمواطنين، والاشتغال بروح الاتحاد وقوة حضوره وأدواره التاريخية بعيدا عن منطق الانتظارية والتردد في الجهر بما يجب الجهر به، مع العمل على التنسيق مع باقي مكونات المعارضة بما يخدم مصالح الوطن والمواطن “.
وأورد الرئيس السابق للفريق الاشتراكي، الذي لم ينل تزكية الحزب لخوض انتخابات 8 شتنبر “اليوم لا يكمن الخوف على الوطن في معارضة الحكومة، ولكن في أن تكون هناك حكومة دون معارضة مسؤولة، وأن يتسيد الفراغ الموقف، لتتسع الهوة شيئا فشيئا، وتنعدم ثقة المواطن في مؤسسات بلاده”.
وسبق للخلاف بين ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن ظهير من قبل خلال لقاء زعماء أحزاب المعارضة برئيس الحكومة عزيز أخنوش، حيث حضر جامع المعتصم لتعويض الأمين العام لحزب حينها.
وجاء غياب الفريق الاشتراكي عن اللقاء بالرغم من التنسيق السابق لأحز
وكانت مصادر “مدار21” قد أكدت أن بنكيران غاب عن اللقاء لتفادي الجلوس إلى جانب الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر بسبب حدة الخلافات التي نشبت بين الطرفين، على خلفية تبادل التراشقات والملاسنات بينهما والتي وصل إلى حد وصف بنكيران لشكر بأوصاف قدحية، فيما رد الأخير على اتهامات بنكيران برميه بـ”الكذب”.
وأضافت المصادر نفسها، أن بنكيران كان قد أخبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بأنه يوافق على لقائه في حال كان الاجتماع على انفراد، مردفة أن رئيس الحكومة الأسبق أبلغ أخنوش، أنه لن يحضر الاجتماع في حال كان بحضور جميع أحزاب المعارضة، وذلك لتلافي ملاقاة الكاتب الأول لحزب الوردو ادريس لشكر، مشيرة إلى أن بنكيران قرر باستشارة مع الأمانة العامة للحزب، ايفاد نائبه الأول والمستشار بديوان أخنوش جامع المعتصم ليمثل العدالة والتنمية في هذا اللقاء.
Laisser un commentaire