قرر المغرب رفع إنتاجه من البيض من 15 مليون بيضة في اليوم الواحد إلى 17 مليون بيضة، وذلك بسبب ارتفاع الطلب عليه من المستهلكين المغاربة بسبب استعدادات شهر رمضان المبارك.
وأكد يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البَيْمهنية لقطاع الدواجن، أنه تم الاتفاق مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وفي اجتماع أمس الأربعاء، رفع إنتاج البيض ل17 مليون بيضة بسبب زيادة الطلب عليه، مؤكدا إمكانية إنتاج 20 مليون بيضة في حالة الطلب المرتفع.
وطمأن العلوي، في تصريح لجريدة “مدار21″ الإلكترونية، المغاربة حول أسعار الدواجن والبيض خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا أنها بدأت تعود لطبيعتها، ومسجلا أن ارتفاع الأثمنة المسجل يعزى لارتفاع أسعار المواد التي تدخل في تكلفة الإنتاج، والتي تتركز أساسا في الذرة والصوجا بنسبة تتراوح بين 50 إلى و70 بالمئة، حسب تقلبات السوق الدولية.
وأوضح رئيس الفيدرالية البيهمنية أن أسعار الدواجن عادت ل”الثمن العادي” والذي يتراوح بين 18 و19 درهم، مشيرا في المقابل أنها تباع في الضيعات ب 13.50 أو 14 درهما، مشيرا أن “تجار الجملة والموزعين والبائعين الصغار كلها فئات تشكل سلسلة التسويق، وتضيف هامشا من الربح إلى ثمن البيع بالضيعة، ليصل الثمن النهائي لدى المستهلك”.
وأبرز أن المغرب ورغم الأزمات المتعاقبة (جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية)، استطاع الحفاظ على “توازن” إنتاجه، مؤكدا أن إنتاج الدواجن بالمملكة يفوق الاستهلاك والطلب المحلي مما دفع لفتح أبواب التصدير.
وتشير معطيات كانت قد أعلنت عنها وزارة الفلاحة المغربية على موقعها الإلكتروني أن لحوم الدواجن هي أول صنف يُستهلك في المغرب ب 17 كلغ للفرد للسنة، وهو ما يشكل 50% من إجمالي استهلاك اللحوم (اللحوم الحمراء والبيضاء).
كما أشارت أن إنتاج البيض في الضيعات المغربية هو 5 مليارات ويغطي 100% من الإحتياجات الوطنية.
وأمس الأربعاء، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن أسعار منتجات الدواجن، التي شهدت ارتفاعا في الآونة الأخيرة، ستعود تدريجيا إلى “مستويات معقولة” تكون في متناول المواطنين.
وأكد محمد صديقي، في كلمة خلال اجتماع عقده مع الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن المهنيين ملتزمون مع السلطات العمومية “لبذل كل ما في وسعهم من أجل ضمان عودة الأسعار إلى مستويات معقولة تكون في متناول المواطنين، خصوصا قبل شهر رمضان”.
وأوضح الوزير، في هذا الصدد، أن الزيادة التي تعرفها أسعار الدواجن تعزى إلى عوامل ظرفية تشكل “عبئا على القوة الشرائية للمواطنين”.
كما أبرز أن هذا الاجتماع التنسيقي والتشاوري مع الفيدرالية، يندرج في الإطار العام لتتبع قطاعي الإنتاج الحيواني والنباتي، مشيرا إلى أنه تم خلال هذا اللقاء مناقشة الجوانب الاستراتيجية لتطوير القطاع بغية تعزيز ديناميته وتطوره، وتدعيم الأمن الغذائي، من خلال تحقيق السيادة الغذائية.
Laisser un commentaire