المغرب كياكل الدق بتسخير آلة إعلامية مضللة للضغط عليه.. تحقيقات وتقارير مخدومة على مقاس قلق فرنسا من صعود الرباط لي ممسروطش ليها قدرتها على تحديها اقتصاديا وثقافيا وعسكريا ودبلوماسيا

Écrit par

dans

المغرب كياكل الدق بتسخير آلة إعلامية مضللة للضغط عليه.. تحقيقات وتقارير مخدومة على مقاس قلق فرنسا من صعود الرباط لي ممسروطش ليها قدرتها على تحديها اقتصاديا وثقافيا وعسكريا ودبلوماسيا

أنس العمري -كود///

كيتعرض المغرب لحرب خبيثة مخطط ليها بإحكام. هاد الحرب موظفة فيها بثقل كبير وقوة الآلة الإعلامية، التي تحولت إلى منصات لإطلاق دعاية مضللة بهدف تشويه سمعة المملكة سعيا لإضعافها.

فبالتزامن مع التناوب بين التحقيقات لي ما عند المعطيات الواردة فيها، من قبل المنظمات غير الحكومية، التي يُفترض أنها مستقلة، حتى شي أساس من الصحة، توالى، فالأيام الأخيرة، نشر مجموعات صحفية وتقارير في وسائل إعلام عدة، يفترض أنها محايدة، تتضمن العديد من المغالطات. وذلك إلى جانب تنظيم التجمعات على الشبكات الاجتماعية، والقيام بمحاولة لـ”الاحتواء الدبلوماسي”، وفق ما نقله لـ”مغرب أنتيليجانس” سفير فرنسي سابق في الرباط من مصادر استخباراتية.

وعلى ما يبدو أن هاد العملية المصقولة للغاية مثل ورق الموسيقى مبعثها القوة المتزايدة للمملكة. فالمجلة كشفت، في التقرير لي دارتو حول الموضوع، أنه بالنسبة للإدارة العامة للأمن الخارجي بفرنسا، أضحى صعود المغرب، الذي يشبه “بشكل غريب” تركيا، يثير قلق باريس حاليا.

وتحدثت عن ما وصفته بـ “صدمة” تتصدر المشهد في فرنسا من قدرة بلد على تحديها اقتصاديا وثقافيا وعسكريا وقبل كل شيء دبلوماسيا، مبرزة أن الخرجات المنتظمة التي تتم حاليا هدفها “الضغط” على الرباط لي كترفض “أي تدخل أبوي لباريس”.

وتنظر فرنسا بنظرة قلقة إلى المغرب بعد المكاسب الكبيرة في السنوات الأخيرة. فحسب “مغرب أنتيليجانس”، الدبلوماسية لي كتنهجها المملكة، منذ 2010، خصوصا تجاه رؤساء دول القارة السمراء، ولات متسببة فوجع أسنان لا يطاق لباريس.

ولي زايد ليها فهاد الألم أكثر هو تغير الوضع اقتصاديا بكسب الرباط، يضيف المصدر نفسه، المزيد والمزيد من الأسهم المهمة في السوق الأفريقية.

وأوضحت المجلة أن ما تحقق في قطاعات البنوك والتأمين وشركات البناء والاتصالات والطيران والعديد من القطاعات الأخرى وللا مخلي الدار البيضاء أقرب إلى داكار وأبيدجان وليبرفيل من باريس.

وهي مكانة عززها أكثر الخدمة الكبيرة لي داير المغرب في المجال الأمني. إذ أن أجهزته الاستخباراتية تتولى زمام المبادرة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وذلك ما يعكسه مشاركتها في إحباط العديد من الهجمات الإرهابية على التراب الأوروبي.

وهو دور خلا أيضا، باريس في وضع غير مريح، والذي لم تجد أمامه من بد سوى الإشاحة بنظرها بعيدا على الإشادات الدولية المتقاطرة على المملكة على ما تسهم به من دينامية فعالة في المعركة العالمية ضد الإرهاب.

وحسب المجلة، فإن أكثر ما لم يسعد فرنسا هو الحكمة لي دبر فيها في المغرب مرحلة الربيع العربي، مبرزة أن “إدارة المملكة الشريفة للربيع العربي والإسلاميين المغاربة مكانتش على ذوق المديرية العامة للأمن الاقتصادي” فالبلد المذكور.

وأشار إلى أن “ترك الرباط الأقواس الإسلامية مفتوحة لمدة عشر سنوات أثار استياء باريس”، مضيفة أن “وصول الملتحين إلى السلطة قبل أن ينتهي بهم الأمر بمغادرة الحكومة من خلال صناديق الاقتراع.. كان درس مغربي بارع سعد الجميع باستثناء فرنسا”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *