الأحداث من الرباط
لاحظت ساكنة العاصمة الرباط أن هناك قصورا كبيرا في ما يتعلق بمجال النظافة،إذ مازالت معضلة الأزبال والنفايات تؤرق الفضاء الرباطي في معظم الأحياء،خاصة الأحياء الشعبية،كما لازالت الأوساخ والقاذورات وبقايا المنتجات الاستهلاكية والمخلفات الخضراء،تتراكم في مختلف الشوارع والأزقة؛ما يطرح تساؤلا عميقا حول أسباب هذه الوضعية التي تمس بجمالية العاصمة الإدارية للمملكة.
عبد اللطيف سودو،رئيس فريق العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لسلا،نشر على صفحته الرسمية تدوينة تحن إلى زمن لحسن العمراني النائب الأول السابق للعمدة الصديقي والذي كان مكلفا بقطاع النظافة في العاصمة الرباط،وقال سودو في تدوينته ” فينك آلحسن العمراني” كشكل من أشكال الإستنجاد لإنقاذ الوضع..
من جهته رد لحسن العمراني في تعليق له على تدوينة سودو قائلا ” أسأل الله ان اكون قد أديت،إلى جانب كل الغيورين،جزء من مهمتي،بأقل النواقص الممكنة..واتأسف لحال النظافة بالمدينة “
وأكدت العديد من الفعاليات المحلية،أن مستوى نظافة العاصمة الرباط،يزاد سوءا يوم بعد يوم بفعل الأزبال والنفايات المنشرة في معظم الأحياء الرباطية،متسائلين عن دور الجماعة
بالإضافة إلى تدني مستوى النظافة بالعاصمة الرباط،أدى
إنعدام المراحيض،وعدم إهتمام مجلس المدينة ببنائها إلى تحويل عدد من الأماكن والاسوار التاريخية،والفراغات،إلى مبولات جماعية،بما في ذلك الساحات المتواجدة وسط المدينة، إذ أصبح من المألوف رؤية بعض الأشخاص وهم يتبولون بشكل علني أو شبه علني في الساحات العمومية،على مرأى من الجميع، دون إحساس بأي إحراج.
الأحداث19 فبراير، 2023
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire