التطواني محمد أنقار… المبدع المتعدد

لقد سار المبدع محمد أنقارعلى درب عباقرة الأدب والرواية الذين خلدوا مدنهم، فأصبح واحدا منهم. محمد مشبال ( أستاذ التعليم العالي).

• من مواليد مدينة تطوان سنة 1946.تابع دراسته الإبتدائية والثانوية في مسقط رأسه، ثم استكمل دراسته العليا في فاس والرباط، حيث حصل على الإجازة من كلية الآداب سنة 1967، وعمره 21 عاما، وعلى دبلوم الدراسات العليا سنة 1984. وبعد ثماني سنوات، وتحديدا سنة 1992، حصل على دكتوراه الدولة من كلية الآداب بالرباط (جامعة محمد الخامس) في مجال الأدب المقارن.

• بدأ مشواره الأدبي بكتابة القصة القصيرة، حيث أصدر مجموعته القصصية الأولى «زمن عبد الحليم» سنة 1994، ثم اتجه إلى السرد الروائي، فأصدر سنة 2004 روايته الهامة «المصري»، التي نشرتها دار الهلال المصرية، ثم عاد مجددا إلى كتابة القصة القصيرة، وصدرت له مجموعة «مؤنس العليل» في السنة ذاتها (2004).

• يعمل حاليا أستاذا للتعليم العالي في كلية الآداب بتطوان (جامعة عبد المالك السعدي)، وتخرج عليه جيل من الكتاب والمبدعين، الذين يعترفون بفضله عليهم ومهارته في تدريس المادة الأدبية وتواضعه معهم.

• انخرط في النقد الروائي منذ تسعينات القرن العشرين، واعتبرت دراسته الهامة الموسومة بعنوان « بناء الصورة في الرواية الاستعمارية – صورة المغرب في الرواية الإسبانية » الصادرة سنة 1994 رائدة في مجالها، ومن أهم الدراسات النقدية/العلمية التي تناولت حضور المغرب والمغاربة في الإبداع الأدبي الإسباني.

• ساهم بفاعلية في دعم حقل النقد المسرحي في المغرب، وأسفرت جهوده في هذا المجال عن إصدار دراستين قيمتين، هما « بلاغة النص المسرحي» سنة 1996 و «صورة عطيل»سنة 1998. وانتقل من التنظير إلى الإبداع، فأصدر مسرحيته المعنونة بـ «البابوش أو أكلة الحلزون».

• في سنة 2000 بادر إلى كتابة سيرة حياة أسطورة الدراجة الوطنية، الحاج أحمد هروش المعدني (التركي)، وأصدرها في كتاب أسماه «التركي: الرجل الذي طار بالدراجة» . وفي هذه السيرة، المكتوبة بأسلوب رفيع، أعاد محمد أنقار الاعتبار لهذا الرجل الذي شكل أسطورة في تاريخ الرياضة بالمغرب.

• تتويجا لعطاءاته في مجال الإبداع والنقد الأدبي، حصل على جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 1998 عن كتابه الرائد «قصص الأطفال بالمغرب» (دراسة)، كما حاز على جائزة عبد الله كنون (مناصفة) في فرع الأدب المغربي سنة 1999 .

• بعد أربع سنوات من صدور روايته «المصري» (2003) أصدر روايته الثانية «باريو مالقا» سنة 2007 ، وبعد نفاذ الطبعة الأولى منها، صدرت طبعة ثانية سنة 2008، و«باريو مالقا »عمل أدبي يستوحي ملامح من السيرة الذاتية للروائي، ليعطينا نصا سرديا تتداخل فيه الأصوات والعوالم واللغات.

• شارك محمد أنقار في عدة ملتقيات أدبية داخل المغرب وخارجه، كما نظمت عدة حلقات دراسية حول أعماله الأدبية والنقدية.

نقلا عن كتاب رجال من تطوان

للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

منشورات جمعية تطاون أسمير

(بريس تطوان)

يتبع

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *