الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي بخنيفرة يحتفي بالناقد والشاعر صلاح بوسريف

الأحداثمحمد مرادي.

أوصى المشاركون في الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي، المنظم تحت شعار: “الشعر المغربي وسؤال الهوية المنفتحة”، من طرف مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، باعتماد لجن القراءة الأولية للنصوص الإبداعية المشاركة، واللجن العلمية وتحديد شروط المشاركة في الجلسات النقدية، التفكير في تنظيم ملتقى خاصا بالثقافة الأمازيغية والقضايا الإبداعية والنقدية المرتبطة بها، تخصيص مباحث محدّدة في الندوات من أجل تغطية مجالات محور الدورة، تنظيم مسابقة سنوية للنقاد الشباب، توثيق أشغال الملتقى في إصدارات ورقية مع استمرار التوثيق الرقمي على طول السنة في الصفحة الرسمية لمركز روافد، تخفيف الفقرات المبرمجة في الملتقى مع التحديد المسبق للزمن المخصص للقراءات والمداخلات والتنصيص عليه في الدعوة الشخصية للمشاركة، اعتماد مقاربة النوع في الندوات النقدية، جعل فقرة التكريمات في آخر محطة من برنامج الملتقى، برمجة فقرات خارج القاعات في شكل رحلات علمية أو إبداعية، اعتبار المشاركين في كل دورة ضيوفا شرفيين في الدورة اللاحقة.


وقد تم اختيار الشاعر والناقد صلاح بوسريف، عريسا لهذه الدورة التي احتضنها المركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفره، أيام 24 – 25 – 26 فبراير 2023، ، والتي حضرتها نخبة من مروضي الكلمة نثرا وشعرا، محليا ووطنيا، وذلك احتفاء بمنجزه، واعترافا بالمنزلة الشعرية والنقدية التي يتبوؤها، مسنودا بوعي إبداعي وفلسفي وصوفي، أفضى إلى منجز منشغل بالمغايرة والاختلاف، والحداثة والشعرية.
ومن أجل الغوص من جهة في تمثلات الآخر في اتصاله وانفصاله عن الذات وقضاياها، في التجربة الشعرية لهذا المبدع، وإلى أي مدى يستحضر ويوظف منجزه الإبداعي التجربة النقدية والعلمية، ومن جهة أخرى في موقع الخصوصية الفنية لديه ضمن الشعر المغربي المعاصر، وحدود الثقافي المغربي والهوية المنفتحة في الكتابة الشعرية المعاصرة، تم تنظيم جلستين نقديتين يوم السبت 25 فبراير، الأولى صباحا برئاسة الأستاذ عبد المالك أشهبون ومشاركة النقاد، الأساتذة: محمد علوط ، عبد الله شريق ورشيد طالبي، والثانية مساء برئاسة الأستاذ محمد العمراني، ومشاركة الأساتذة: محمد عياش، مصطفى داد، وكريم أيوب، فيما أسندت الشهادة في حق المحتفى به للأستاذ شفيق الزكاري.
وقد تميزت أمسية هذا اليوم أيضا، بتكريم الإعلامي والحقوقي وأحد مؤسسي مركز روافد، الزميل أحمد بيضي، بحيث حضر هذه الفقرة حشد كبير من الأصدقاء والمحبين وممثلي هيئات حقوقية وأخرى جمعوية، وتم خلالها الاستماع لشهادتين في حقه، تلاها كل من الناقد والباحث حسام الدين نوالي، والشاعرة الأستاذة مالكة حبرشيد، ولكلمة المحتفى به الذي عبر عن أهمية تكريم المحتفى بهم وهم أحياء يرزقون.


وقد عرف هذا الملتقى الوطني الهام، قراءات شعرية وأخرى زجلية مساء يومي الجمعة والسبت، شارك بها العديد من الشعراء والشواعر، ومن ضمنهم مشاركة يتيمة بالأمازيغية للأستاذ محمد الغازولي، وهو ما فطن إليه المنظمون ليقترحوا في توصياتهم التفكير في تنظيم ملتقى خاصا بالثقافة الأمازيغية والقضايا الإبداعية والنقدية المرتبطة بها،وتخصيص مباحث في الندوات المقبلة من أجل تغطية مجالات محور الدورة، فيما تم تخصيص صبيحة اليوم الثالث لتقييم الملتقى وتلاوة البيان الختامي.

هيئة التحرير27 فبراير، 2023

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *